تأملْ فى ذهـــابى ترى إيــــابى
كـــــأنّى قـــدْ ذهــــبـتُ بلا ثيــابي
إذا مـــا ضــاقَ منى المعصمـــــانِ
وراقبتُ السمــــــــــاءَ على عُقابِ
وقالَ الساقى كم أشربتُ ساقي
فـــــكانَ لـــــدى أسبــابُ الجوابِ
حــــدائقَ قد صببتُ بهــــا المدامَ
وأشــــربتُ الزمانَ على حسابي
تجـــــــــــاوزنا وقــــدْ ذهبَ الرفاقُ
ولا قـــدرتُ قـــــدّرَ مِـنْ شبــــابي
ولـــــــدتُ ومـــاتَ من وُلدوا فَمتُّ
وذاكَ الـــــقـبـــرُ محفـورٌ ببـــــابي
أمنكـفئ بجـــــــارِ البــــدرِ أبْـكى
قـــــوافـلَ لـــم تكـنْ قبلَ الغيـــابِ
صورة أرشيفية