كيرى يتعهد بدعم أمريكى لقوات الأمن الفلبينية بـ 40 مليون دولار

الثلاثاء، 17 ديسمبر 2013 05:42 م
كيرى يتعهد بدعم أمريكى لقوات الأمن الفلبينية بـ 40 مليون دولار وزير خارجية أمريكا جون كيرى

مانيلا(أ ب)
أعلن وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة ستقدم لقوات الأمن الفلبينية مساعدات جديدة بقيمة أربعين مليون دولار للمساعدة جزئيا فى حماية البلاد لمياهها الإقليمية وسط تفاقم التوترات مع الصين فى بحر الصين الجنوبى.

هذه الأموال، الممنوحة من برنامج أمريكى يعرف باسم الصندوق العالمى للطوارئ الأمنية، ستنفق على مدى ثلاث سنوات وستقسم ما بين تحسين القدرات الأمنية البحرية لخفر السواحل الفلبينية وتعزيز قدرات الشرطة الوطنية الفلبينية على مكافحة الإرهاب فى الجزر المضطربة جنوبى البلاد، حيث تدعم واشنطن أيضا حملة الفلبين المستمرة منذ عقد على ميليشيات محلية ذات صلة بتنظيم القاعدة.

ويقصد بالمساعدات الجديدة استكمال حزمة مساعدات قيمتها 32.5 مليون دولار أعلنها كيرى أمس الاثنين فى فيتنام، وهى لمساعدة دول جنوب شرق آسيا على حماية مياهها الإقليمية. وسيخصص أكثر من 18 مليون دولار من هذه الأموال لتزويد خفر السواحل الفيتنامية بخمس قوارب دوريات سريعة جديدة. وتطالب كل من فيتنام والفلبين على حدة بأحقيتها فى أراض متنازع عليها مع الصين فى بحر الصين الجنوبى وتخشيان الجرأة الصينى المتنامية فى المنطقة.حيث تسببت هذه المنطقة فى زيادة التوتر بشكل كبير بين الصين واليابان.

وقال كيرى خلال مؤتمر صحفى مع نظيره الفلبينى ألبيرت ديل روزاريو اليوم الثلاثاء "الولايات المتحدة لا تعترف بهذه المنطقة ولن تقبل بها".

وأضاف "يجب على الصين الامتناع عن اتخاذ إجراءات أحادية الجانب مماثلة فى أماكن أخرى بالمنطقة، لا سيما فى بحر الصين الجنوبي".وقال مسئولون صينيون إن هناك إمكانية لإقامة منطقة مماثلة فى بحر الصين الجنوبي.

من جانبه قال ديل روزاريو "الصين تحاول جعل سماء بحر الصين الجنوبى منطقة جوية خاصة بها، نعتقد أن هذا يمكن أن يؤدى إلى المساس بحرية الطيران كالطيران المدني، وأيضا يضر بسلامة وأمن الدول المتضررة".

وقال كيرى "الولايات المتحدة تقف مع أصدقائها فى المنطقة والذين يؤكدون على جهودهم لمحاولة حل هذه القضية من خلال عملية سلمية قانونية".

وكانت الفلبين قد فقدت السيطرة على سلسلة صخور متنازع عليها فى بحر الصين الجنوبى بعد مواجهة مع الصين العام الماضي. وتساعد الولايات المتحدة أيضا فى تجهيز الفلبين بالسفن والردارات، كما تخوض مفاوضات أيضا مع مانيلا لزيارة الوجود العسكرى الأمريكى هناك. ومع ذلك، يشدد المسؤولون على أنه لا نيه لإعادة فتح قواعد عسكرية سابقة.

وأكد كيرى أن ما أعلنته الفلبين وفيتنام لم يكن يستهدف الصين بصورة مباشرة لكنه جاء فى إطار إدارة أوباما بإعادة التركيز على آسيا.

ومن شبه المؤكد أن تؤدى تصريحات كيرى فى الفلبين وفيتنام إلى إثارة غضب واستياء بيجين بسبب ما ترى أنه تدخل أمريكى فى مناطق تعتبرها "بؤرة مصالح الصين".

وتنظر بيجين باستياء أيضا إلى دفع واشنطن من أجل زيادة الوجود العسكرى الأمريكى ودعم حلفائها فى آسيا وهى تختتم عقدا من الحرب فى العراق وأفغانستان، واصفة ذلك بأنها محاولة لاحتواء الصين.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة