قال الخبير الاستراتيجى سامح سيف اليزل، إن تمويل الدبلوماسية الشعبية من خلال رجال أعمال أو مصريين يحبون بلدهم وبعض الشركات الكبرى التى ترى أن هذا لمصلحتها ومصلحة الدولة شىء ضرورى.
وأضاف اليزل خلال مؤتمر "إعادة بناء الدبلوماسية الشعبية"، أن المطلوب فى الحملات هو تدخل أكبر من وزارة الخارجية المصرية، والمساعدة لأنها لها قدرة على هذا الأمر، من خلال تحديد المواعيد، وتسهيل الأمور وتنظيم عمليات الدبلوماسية.
ولفت إلى أن أحد مسئولى الخارجية طلب منى السفر لكوريا الجنوبية يوم 22 ديسمبر، والتحدث فى جامعة سول لما يحدث فى مصر والمنطقة العربية، بدعوة من وزارة الخارجية المصرية، ويجب على الوزارة تلقين من يسافرون، والتنظيم معهم على المستوى الفردى أو الجماعى، لضخ الأفكار الأساسية التى يجب إيصالها للجانب الآخر.