توقعت دراسة حديثة صادرة عن المركز الإقليمى للدراسات الاستراتيجية، فشل فضائية "رابعة" التى أطلقتها جماعة الإخوان المسلمين.
وأرجعت الدراسة، الأسباب إلى تصاعد حدة الاستياء الشعبى من ممارسات الجماعة وأنصارها، وانعدام الخبرة الإعلامية، اللجوء الى الشخصيات المحرضة على العنف.
وأشارت الدراسة التى أعدتها وحدة دراسات الرأى العام والإعلام بالمركز، إلى أن الجماعة لن تستطيع تحقيق مكاسب من هذه الأدوات الإعلامية الجديدة دون أن تتعرض لخسائر أو بالأحرى دون ثمن، إذ يتوقع تحول الجماعة، بمرور الوقت، إلى أداة فى أيدى قوى خارجية يمكن أن تتحكم فى مصيرها، وتملى عليها ما يجب فعله.
ورجحت فى الوقت ذاته أن يزيد إطلاق قناة الإخوان من اسطنبول التوتر الذى تشهده العلاقات بين مصر وتركيا، عقب فترة قصيرة من قيام كل من القاهرة وأنقرة بتمثيل محدود يقوم به القائم بالأعمال لدى كل منهما، على خلفية انتقاد تركيا النظام الجديد فى مصر والإطاحة الإخوان.
ولفتت إلى العديد من المحاولات التى بذلتها جماعة الإخوان المسلمين، خلال فترة حكم الرئيس السابق محمد مرسي، لتطويع الإعلام واستخدامه ليس فقط من خلال تنصيب وزير إعلام إخواني، وانما عبر التضييق على أصوات الإعلاميين المعارضين، وقالت: "إلا أن الإعلام مارس دورًا رئيسيًا فى حشد طاقات الشارع وتهيئة الأجواء لثورة 30 يونيو التى أطاحت بحكم جماعة الإخوان".