دعا تحالف سياسى يمنى، مساء أمس الاثنين، إلى سرعة وقف إطلاق النار بين السلفيين وجماعة الحوثى فى منطقة دماج بمحافظة صعدة شمالى اليمن، وبقية مناطق النزاع الأخرى.
جاء ذلك فى بيان صحفى أصدره تحالف أحزاب اللقاء المشترك (يتكون من ستة أحزاب إسلامية ويسارية وقومية)، عقب اجتماع عقده فى وقت متأخر من مساء أمس الاثنين، وحصلت الأناضول على نسخة منه.
وحذّر اللقاء المشترك (الشريك الرئيسى فى حكومة الوفاق الوطنى) مما سمّاها "نار المذهبية والطائفية"، التى اتهم من وصفهم بـ"المتطرفين وأعداء الوطن"، بمحاولة استثمارها وتوسعة نطاقها بهدف إدخال اليمن فى دوامة صراعات لا تنتهى.
وفشلت اللجنتان الرئاسية والبرلمانية فى إجبار طرفى النزاع على تطبيق وقف إطلاق النار والسماح لقوات الجيش بمراقبة تنفيذه، وحملت اللجنة الرئاسية فى تقريرها الأخير جماعة الحوثى مسئولية إفشال جهودها لرفضها القبول ببنود الاتفاق كاملة.
وتوجه تحالف المشترك بنداءين الأول إلى عبد الملك الحوثى، زعيم جماعة الحوثى (تنتمى لطائفة الشيعة) يدعوه فيه إلى "التوجيه بوقف إطلاق النار وفك الحصار على دماج، بالتزامن مع قيام الأطراف الأخرى بفك الحصار عن محافظة صعدة، وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل توقيع الآلية التى وضعتها اللجنة الرئاسية".
وفى النداء الثانى، دعا المشترك السلفيين فى دماج إلى "الاستجابة الفورية لجهود اللجنة الرئاسية، وتنفيذ كل ما جاء فى الآلية التى أعدتها اللجنة الرئاسية، وتم التوقيع عليها من قبل الطرفين دون تأخير أو انتقائية".
صورة أرشيفية