قال السفير علاء الحديدى، إن الدبلوماسية العامة تستهدف مخاطبة الرأى العام من خلال السياسية، والدبلوماسية الشعبية هى أحد أدوات الدبلوماسية العامة، مؤكدا أنه يجب ألا نقول إن ثورة 30 يونيو هى ثورة شعبية، ولكن يجب أن نقولها بشكل غير مباشر، والاهتمام بالقوى الناعمة من خلال الثقافة لخدمة الرسالة السياسية بشكل غير مباشر.
وأضاف الحديدى، خلال مؤتمر "إعادة بناء الدبلوماسية الشعبية"، تغير طرق الدبلوماسية، نتيجة تغير الإعلام والمجتمع المدنى، واجتياح النظم الديمقراطية مناطق كانت تتمتع فى السابق بنظم سلطوية، وأن هناك دبلوماسيا تقليديا وآخر يقوم بالمتابعة، فأصبحت الدبلوماسية الشعبية شعب يخاطب شعب.
وأوضح: بدأت فى المعهد الدبلوماسى الذى أقوم برئاسته والتابع لوزارة الخارجية، للتدريب على الدبلوماسية الشعبية والتحدث لوسائل الإعلام، وقال: "الدبلوماسى الذى لا يتحدث مع صحفيين لا يصلح لمنصبه، كان زمان الدبلوماسى الذى يصرح بدون تصريح من قياداته يأخذ لفت نظر أما الآن أصبح العكس".
وأضاف: تحولنا من الاهتمام بالإعلام الدولى السائد السابق الأمريكى والإنجليزى إلى الروسى والصينى والبرازيلى والهندى، التى لم يكن لها دور من 20 سنة.
وقال حازم الشريف، رئيس تحرير جريدة المال، إن الإعلام الروسى والصينى وغيرهما من الإعلام الجديد، يستقى مواده الإعلامية من الإعلام الغربى، وهو ما نفاه الحديدى كسفير سابق لمصر فى روسيا، لأن المجتمع الروسى ينظر لـ"سى ان ان" والـ"بى بى سي" على أنها مجرد وسائل إعلام، وليس كما ننظر لها أنها مصدر موثوق فيه.