قال الدكتور مصطفى الفقى، المفكر السياسى، إن سلاح الإرادة الجماعية الذى يمتلكه المصريون، أقوى من سلاح الكيماوى الذى يمتلكه البعض، موضحا أن البلاد تعرضت لضغوط غير مسبوقة، وأصبح واجبا أن نلتقى ونحرك الأمور فى النصاب الصحيح، من أجل مصلحة الشعب العريق.
وأضاف الفقى، خلال كلمته فى مؤتمر جبهة "مصر بلدى" المنعقد بقاعة المؤتمرات، أن مصر حية دائما ولن تستسلم، ولن تركع فى يوم من الأيام، ويجب التضامن والتكاتف، لأن مصر أغلى وأكبر من أن تتعرض لما تتعرض له من ضغوط ومحاولات تستهدف كيانها العظيم.
واستطرد الفقى: "أستحلفكم بالتضامن، وقوْل "نعم" للدستور، لأنه أفضل الدساتير فى تاريخنا على مدار تاريخ مصر".