أكد مجدى خير الله، رئيس مجلس إدارة DMS، أن هناك العديد من الطرق لنقل البيانات الصحية بين المستشفيات بشكل سهل ومبسط، وهناك العديد من التطبيقات، التى يمكنها نقل بيانات العملاء حتى من دولة لأخرى، مشيرًا إلى أن العالم كله اتفق على استعمال تلك التقنيات كعامل أساسى للأنظمة المفتوحة، الأمر الذى يمكن للطبيب تشخيص الأمراض فى أى وقت وكل مكان بسهولة وبشكل جيد.
وأوضح "خير الله"، أن هناك العديد من المشاريع الناجحة فى مصر فى هذا الإطار، حيث تم توحيد البيانات على مستوى الجمهورية فى حوالى ٥٢ عيادة، ولكنه واجه صعوبات عدم توحيد الأنظمة بين مشغلى تلك التطبيقات، وذلك بحسب بيان لشركة تريد فايبرز اليوم الاثنين.
من جانبها قالت سلوى الرفاعى، المسئول بشركة IBM، إن شركتها من أولى الشركات التى وضعت تطبيقات للصحة الإلكترونية، مشيرة إلى أن الشركة تخصص نحو مليار دولار سنويا على عمليات البحث والتطوير، مؤكدة أن الشركة تنفذ على مشروع كبير جدًا بالمملكة العربية السعودية حاليا، فيما يتعلق بتوحيد التقرير الطبى للمواطنين.
وأضافت، "نتطلع إلى الأجندة المصرية فى مجال الرعاية الصحية، لطرح العديد من المشاريع التى تربط بين الحلول المختلفة للقطاع الصحى بشكل سهل وسريع لكل شخص فى مختلف أنحاء مصر".
وأوضحت أن الأنظمة الحديثة توفر نوعًا من أنواع المعرفة الطبية للطبيب، مما يساعده على سرعة اتخاذ القرار المناسب للحالة الصحية، التى يباشرها مما يرفع جودة الخدمة الصحية للمريض، مضيفًا أن هذه التقنيات أيضا تساعد المريض على تخفيض تكلفة العلاج.
وطالب وجدى زهران، شركة "ميدس هيلس فرانس" للخدمات التكنولوجيا الطبية، بضرورة وجود تقرير صحى موحد للمريض، كى يستطيع الطبيب اختيار العلاج المناسب والصحيح، مشيرًا إلى أن هناك العديد من التجارب التى أجرتها الشركة فى فرنسا فيما يتعلق بتلك التطبيقات، ولكن التغيرات المتعددة لتلك التطبيقات تجعلها بمعزل عن القيام بدورها بشكل كبير.
وأوضح أن الحكومة الفرنسية وضعت أنظمة معينة لتوحيد البيانات على مختلف أنحاء الدولة، وإعطاء تلك الأنظمة للشركات، بحيث تقوم الحكومة بتطوير الأنظمة وتوحيدها وتعتمد الشركات عليها.
وتابع، "تمتلك مصر العديد من المقومات لتطوير وتوحيد بيانات للشركات، مطالبا الجهات الحكومية بأن تتولى مسئولية إنشاء نظام معروف لجميع الشركات التكنولوجية العاملة فى مجال الصحة، تتبعه جميع الشركات على أن تختارها الشركات بشكل حر".
وأشار "زهران" إلى أن الأنظمة المطروحة لابد أن تضم عمليات تأمين للبيانات، الأمر الذى يسهل جداً من عمليات قيام المستشفيات بتحديث الأنظمة فى وقت سريع وبسعر منخفض، مضيفًا أن الحوسبة السحابية هى الأمل الوحيد لاستمرار تلك الخدمات بشكل واضح خلال الفترة القادمة، مشيرًا إلى أنها يمكنها تحمل كم كبير من البيانات فى مكان واحد يمكن استخدامه فى أى مكان فى العالم.
مشروعات جديدة لربط حلول تكنولوجية للقطاع الصحى بنظام موحد
الإثنين، 16 ديسمبر 2013 03:18 م
صورة أرشيفية