مشايخ ورموز قبائل سيناء يعلنون استجابتهم لدعوة السيسى بتسليم أسلحتهم.. ويؤكدون: حملنا السلاح لحماية أنفسنا وممتلكاتنا والدعوة واجبة التنفيذ.. ونشطاء: نقف وراء الجيش ونعمل على نشر دعوات تسليم الأسلحة

الإثنين، 16 ديسمبر 2013 05:17 م
مشايخ ورموز قبائل سيناء يعلنون استجابتهم لدعوة السيسى بتسليم أسلحتهم.. ويؤكدون: حملنا السلاح لحماية أنفسنا وممتلكاتنا والدعوة واجبة التنفيذ.. ونشطاء: نقف وراء الجيش ونعمل على نشر دعوات تسليم الأسلحة الفريق أول عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع

العريش ـ محمد حسين
بعدما وجه الفريق أول عبد الفتاح السيسى، وزير الدفاع، الدعوة إلى كل قبائل وعشائر شمال وجنوب سيناء وجنوب مصر، لتسليم الأسلحة والذخائر من أجل استقرار وأمن المواطنين، أكد عدد من مشايخ ورموز سيناء، أن الاستجابة لدعوة وزير الدفاع للقبائل بشبه جزيرة سيناء لتسليم سلاحهم تمثل بادرة طيبة لإخلاء سيناء من كل مظاهر العنف وفوضى السلاح الذى تشهده مناطقهم.

وأكد رموز قبائل مناطق شمال سيناء الغربية، والذين سبق وقاموا بتسليم كميات من السلاح المملوك لهم لقيادة الجيش الثانى الميدانى، أنهم ماضون فى الاستجابة للمبادرة إلى أن يتم تنظيف مناطقهم من السلاح.

وقال "منصور الرياضى" أحد رموز مدينة بئر العبد وقبيلة البياضية، إن الدعوة مقبولة شكلا ومضمونًا وهى دعوة صادقة تؤكد أن القوات المسلحة تمد يدها للجميع لتحقيق الاستقرار.

وأضاف أن ثمة مخاوف بين من يملكون السلاح من التسليم، وهى أن تعتبرهم الجهات الأمنية مصدر لكميات أخرى من السلاح وتتعقبهم فيما بعد كما يتم الآن ملاحقة عناصر الإخوان، ومطلوب أن تقوم مبادرة فيها كل الضمانات لمن يسلم سلاحه، فالناس بعضها يخاف العواقب وإن كانت لدية رغبة فى التخلص من السلاح.

ومن جانبه، قال الناشط السياسى " محمد صبرى " من أبناء قبائل بئر العبد، "نؤيد الدعوة ونؤكد عليها وسنعمل على أن نساعد فى نشرها وأن يتم تحقيقها عمليًا"، مضيفًا "إن قبائل بئر العبد عندما استشعرت بالأمان نفذت الدعوة وبالتالى بمجرد أن يستشعر عامة الأهالى أمانهم لن يحتاجون إلى سلاح شخصى".

فيما لفت "المهندس حسين نوفل" من قيادات بئر العبد إلى أن قبائل "البياضية وسماعنة والخارسة والعقايلة استجابت مبكرًا لدعوة الفريق السيسى وستليها استجابات أخرى من بقية القبائل، لأنها دعوة للأمن والأمان وبسط سيادة الدولة.

وأعلن الشيخ محمد عدلى من رموز مدينة العريش، عبر حسابه الشخصى على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، أنه يجرى التنسيق لتنفيذ مبادرة لجمع السلاح من أهالى المدينة.

وقال الشيخ " عارف أبوعكر " من كبار مشايخ عشائر مركز الشيخ زويد، إن المواطن يريد ان يشعر بالأمان وأنه بالفعل أخذ حقه من التنمية قبل تسليم سلاحه، مضيفًا أن من يحملون السلاح للدفاع عن أنفسهم وحماية ممتلكاتهم هم الشرفاء والذين كانوا ظهر الدولة، عندما اندلعت أحداث الفوضى وهؤلاء لن يتخلوا عن سلاحهم قبل أن يستشعروا أن البديل بالفعل مناسب وليس مجرد شكليات.

وأضاف " خالد زايد " من قيادات العمل الاجتماعى بمناطق جنوب الشيخ زويد، من المهم جدًا أن يشعر المواطن بالأمان وسلاح الدولة يجب أن يكون هو الموجود وليس أى سلاح آخر، لافتًا إلى أن الحاجة إلى حمل السلاح كانت لضرورة الدفاع عن النفس، عندما غابت الدولة، والآن الدولة تسير فى بسط سيطرتها، وهذا يدعو الجميع أن يكتفى إلى هذا الحد بحمل السلاح، ليعيش الجميع تحت سلاح القانون الواحد وليس أكثر من سلاح.

وبدورهم أكد عدد من رموز مناطق رفح والشيخ زويد والذين فضلوا عدم ذكر أسمائهم، أن عملية تسليم السلاح بمناطقهم تواجه صعوبة بالغة، نظرًا للمخاوف من اعتبارهم مجرمين وتحويل الأمر إلى تهمة، فضلا عن المخاوف من عدم الاستقرار والحاجة إلى السلاح للحماية الشخصية.


موضوعات متعلقة
http://youm7.com/News.asp?NewsID=1400215&#.Uq8TUW3NvVI
"السيسى" يدعو قبائل سيناء لتسليم الأسلحة والذخائر حفظا للأمن


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة