عبّر عدد من الطلاب الوافدين بجامعة الأزهر عن المكانة الغالية والرفيعة التى يتمتع بها كل من درس بالأزهر، نظراً لما لهذه القبلة التعليمية من مكانة فى قلوب كل المسلمين بمختلف دول العالم، مشددين على أنهم لا يلتفتون إلى الأحداث الجارية الآن به، ولم يشارك أحد منهم فيها كونهم جاءوا من أجل تعلم الدين الإسلامى الوسطى الحنيف، مؤكدين على حرمة أعمال العنف والتخريب التى تطال الأزهر من أجل إفساده.
ومن جانبها، قالت رابعة تولى باى، طالبة كازخستانية بالأزهر الشريف، خلال برنامج "90 دقيقة" على قناة "المحور"، إنها تعتز بدراستها فى جامعة الأزهر الذى تتعلم فيه الدين الإسلامى الحنيف على المذاهب الأربعة المتفق عليها، معربة عن انزعاجها تجاه تظاهرات الطلاب المنتمين لتنظيم الإخوان أو غيرهم، نظراً للأحداث التى تلحق الجامعة جراء تلك التظاهرات، نافية مشاركتها فى أى من هذه التظاهرات، وتابعة قائلة "نحن جئنا من بلادنا للتعليم ولا دخل لنا فيما يحدث".
ويؤكد إمرى زال داتو بارا، طالب وافد إندونيسى بالأزهر الشريف، أن هذه التظاهرات فشلت كون الله هو من تكفل بحماية الأزهر الشريف، مشدداً على أن الأفعال التى يقوم بها طلاب الإخوان ليست من صفات طلاب العلم، وأن أعمال التخريب والحرق حرام على من يقومون بإفساد الأزهر الشريف، مؤكداً أن الأزهر هو ملك لكل المسلمين فى مختلف بلاد العالم، وعليهم أن يحافظوا عليه، وتابع قائلاً "الأزهر الشريف فى قلوبنا ما دمنا أحياء".
ويشير آدم يونس، طالب سودانى بالأزهر الشريف، إلى أنه دائماً ما يولى الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، اهتمام بالغ بالطلاب الوافدين والجلوس معهم والاستماع لشكواهم والعمل على حلها، مشيراً إلى أن "الطيب" دائماً ما يقول لهم أنتم سفراء بلادكم فى الأزهر، مؤكداً أن الدراسة تسير بشكل منتظم ولم تؤثر أعمال العنف التى تشهدها الآن على ذلك إطلاقاً.
لم نشارك فى تظاهرات الإخوان..
طلاب وافدون: الأزهر الشريف ملك المسلمين كافة وحرام إفساده بالحرق والتخريب
الإثنين، 16 ديسمبر 2013 09:59 م
الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر