أعلنت أسر الشهداء ومصابو الثورة، مشاركتهم فى الاستفتاء على الدستور الجديد، وتصويتهم بـ"نعم" على الدستور الجديد، مؤكدين أن الاستفتاء على الدستور عبارة عن مرحلة من مراحل خارطة الطريق، ووصفوا خطاب الرئيس المؤقت المستشار عدلى منصور، بالجيد والمتزن، مقارنة بخطابات محمد مرسى، التى كانت معظمها تحريضية ولفئة معينة.
وقال حلمى أبو المعاطى، أحد المصابين وعضو مجلس إدارة المجلس القومى لأسر شهداء ومصابى الثورة، إن هناك عددا من أسر الشهداء حضروا خطاب الرئيس أمس بدعوة من مؤسسة الرئاسة، على رأسهم والدة خالد سعيد وشقيقته، وأسرة الشهيد محمد الجندى، وأسرة مينا دانيا وعدد آخر من أسر الشهداء.
وأضاف أبو المعاطى، لـ"اليوم السابع" أن مصابى الثورة قرروا المشاركة فى الاستفتاء على الدستور الجديد، والتصويت عليه بنعم، مؤكدين أن إقرار الدستور هو إقرار لخارطة الطريق، حتى تنتهى هذه المرحلة وننتقل لمرحلة أخرى أفضل.
وبما يتعلق بخطاب الرئيس عدلى منصور، أكد أبو المعاطى، أنه خطاب متزن، يؤكد أن صاحبة لديه ثقة بنفسه، بالمقارنة بخطابات الرئيس المعزول محمد مرسى والتى كانت تحريضية ولفئة بعينها.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية هى أفضل بكثير من حكم الإخوان، مشيرا إلى أن الدستور الذى أعدته لجنة الخمسين، يعتبر من أفضل الدساتير وأن بعض التحفظات عليه من قبل بعض القوى السياسية والثورية هى مسئولية مجلس الشعب المقبل.
أسر شهداء ومصابو الثورة يعلنون الموافقة على الدستور الجديد: سنشارك فى الاستفتاء والتصويت سيكون بـ"نعم".. والموافقة على التعديلات الجديدة إقرار لخارطة الطريق وشرعية 30 يونيو.. خطاب "منصور" جيد ومتزن
الإثنين، 16 ديسمبر 2013 04:34 ص
صورة أرشيفية