أبوتريكة للأهلى: "كفاية كورة.. رسالتى وصلت"

الإثنين، 16 ديسمبر 2013 02:52 م
أبوتريكة للأهلى: "كفاية كورة.. رسالتى وصلت" أبوتريكة

المغرب - فتحى الشافعى
تمسك محمد أبوتريكة، نجم النادى الأهلى، بقرار الاعتزال والابتعاد عن الساحرة المستديرة، وإن كان مسئولو النادى مازالوا يحاولون إقناعه بالتراجع عن هذا القرار والإبقاء مع الفريق لمدة موسم آخر، على أقل تقدير، لحاجة الفريق له.

وعلم "اليوم السابع" أن خالد مرتجى، رئيس بعثة الأهلى فى المغرب، ومحمد يوسف، المدير الفنى، عقدا جلسة مع أبوتريكة مساء أمس، الأحد، واستمرت لأكثر من ساعة حاول خلالها، رئيس البعثة، والمدير الفنى، إثناء اللاعب عن الاعتزال، لكنه رفض أن يمنحهما رداً حاسماً بشأن التراجع عن هذا القرار، وأكد أنه لا يرغب فى البقاء وطلب منهما مُهلة أخرى لرد عليهما وحسم الأمر بشكل نهائى.

وكان أبوتريكة قد أعلن أنه سيعتزل اللعب محلياً ودولياً عقب الفشل فى التأهل لمونديال العالم 2014، وقال إنه سيُسدل الستار على مشواره مع الساحرة المستديرة بعد مشاركة الأهلى فى بطولة العالم للأندية، المُقامة حالياً فى المغرب.

وأكد مرتجى لأبوتريكة خلال الجلسة أن الفريق بحاجة له، وإنه مازال يملك القدرة على العطاء، لكن اللاعب مازال مُتمسكا بقرار الاعتزال، وعلّق قائلاً: "لقد أديت رسالتى فى الملاعب بشكل راضٍ عنه إلى حد ما"، وتابع قائلا: "كفاية كورة"، وحان الآن بدء مرحلة جديدة من حياتى.

وجدد نجم الفريق حديثه عن الضغوط التى يتعرض لها منذ فترة، مؤكداً أن هذه الضغوط لها دور كبير فى اتخاذه قرار الاعتزال.

وتحدث تريكة عن الضغوط التى يتعرض لها الأهلى بشكل عام، قائلاً: "الفريق يواجه ظروفاً صعبة للغاية ومجرد وصوله لكأس العالم للأندية يُعد إنجازاً، وليس منطقياً أن يوجّه أحداً اللوم للاعبين بعد الخسارة من جوانجزو الصينى".

وقال يوسف لأبوتريكة: "لا تعتزل، فالفريق مازال بحاجة ماسة لك.. ولا تستلسم للحالة التى أصابتك منذ فترة، وجعلتك تُفكر فى الاعتزال".

مرتجى داعب تريكة خلال الجلسة، قائلا: "اجلس معنا فى المقصورة خلال مباراة مونتيرى المكسيكى"، لكن اللاعب رد: "مكانى ع الدكة".

يذكر أن تريكة أُصيب فى مباراة جوانجزو، وسيغيب عن الملاعب ستة أسابيع تقريباً.





أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة