يا شعب نايم على الرصيف وبالمقشة بتتكنس.. فيك ناس بتتعب على الرغيف وناس بتتعب من التنس.. نشاهد هذا الشخص المتسول فى شارعنا كل يوم والبعض ينظر إليه بشفقة وآخرون باحتكار قائلين فى أنفسنا "لن نصلح الكون" ونرحل بعيدًا غير مبالين، تاركين إياه يموت جوعًا وباردًا وإهانة "فلماذا إذا نغضب من أعمال التخريب".
نثور ونغضب من أجل عزل رئيس أو إهانة أو تخريب منشأة غير مبالين بما هو أخطر من ذلك "المهمشين فى المجتمع" كل يوم يعانون ويموتون ولا يسمع لهم أحد منسين فى معيشتهم وموتهم".
وفى الوقت ذاته تسعى كل فئة من الشعب لإبراز توجهها السياسى وتدير ظهرها لهؤلاء المهمشين وتتركهم يتحملون أعباء أخطاء لا ذنب لهم بها.
يا سادة انتبهوا لهم, جربوا لوهلة توجيه مشاعركم لهم بدلاً من توجيهها لميولكم فقط، فنهضة الوطن من نهضة شعبه.
صورة أرشيفية