وزير الخارجية: سياستنا صريحة وواضحة وننظر لجميع الدول بإيجابية

الجمعة، 13 ديسمبر 2013 09:31 م
وزير الخارجية: سياستنا صريحة وواضحة وننظر لجميع الدول بإيجابية وزير الخارجية نبيل فهمى

(أ ش أ)
أكد وزير الخارجية نبيل فهمى أن هناك ثلاثة محاور فى إطار جولته الآسيوية التى تشمل الصين وكوريا الجنوبية واليابان، أولها بدأ فى الجمعية العامة فى الأمم المتحدة، وهو تأكيد وإظهار أن مصر تنطلق وتتحرك ولديها آراء حول القضايا الدولية، وتستعيد دورها على المستوى الدولى، وقال إننا حاليا فى مرحلة ما بعد الجمعية العامة.

وأضاف "فهمى"، فى تصريحاته لوكالة أنباء الشرق الأوسط، قبيل توجهه لبكين فى مستهل جولته الآسيوية، أن المحور الثانى هو شرح القضايا المصرية والساحة المصرية والشرق أوسطية للدول الآسيوية التى سيقوم بزيارتها، لأن ما يحدث فى الشرق الأوسط مرتبط ببعضه وجزء منه قضايا خاصة بالداخل وجزء خاص بالأمن الإقليمى بصفة عامة.

وأشار إلى أن المحور الثالث ثنائى اقتصادى بحت، مضيفا أن "أولوياتنا مع الدول الآسيوية ليست مقتصرة على ذلك خاصة بالنسبة لكوريا واليابان، ولهذا فقد اجتمعت بالأمس مع مجموعة رجال أعمال لديهم أعمال مع هذه الدول الآسيوية"، مشيرا إلى أنه ودعما لهذه المحاور الثلاث فقد عقد لقاء صحفيا مع مراسلى الإعلام لتلك الدول الموجودين فى مصر تمهيدا للزيارة.

وأضاف "فهمى" أن هناك بوادر إيجابية ظهرت قبل جولته الآسيوية وهى تخفيض الصين واليابان للحظر على السياحة، واصفا تلك الخطوة بأنها بمثابة بوادر إيجابية.

وأوضح أنه سيجرى لقاءات تم تحديدها بشكل ملائم فى هذه الدول الثلاث، حيث سيتم فى كل دولة عقد اجتماعات رسمية واخرى لقاءات مع الإعلام ولقاءات أخرى مع القطاع الاقتصادى فى تلك الدول، مضيفا أنه سيقوم بإلقاء محاضرة فى كوريا الجنوبية مع مراكز بحث كما سيتم إلقاء كلمة فى المؤتمر الصحفى فى اليابان وكوريا.

وردا على سؤال حول زيارته لعدد من الدول قد يكون بينهم مصالح متضاربة أو تنافس اقتصادى قال "فهمى": "إن ما يهمنى هو علاقتهم مع مصر ومصلحتهم ووضعهم فى الشرق الأوسط"، مضيفا أن مصر دولة تستورد غذاءها وتأتى مياهها من خارج الحدود، والطاقة مرتبطة بالوضع العام، كما أن ما يرتبط بالأمن القومى (ليس المباشر أى التسليح) أغلبه من الخارج، وبالتالى فإنه من الطبيعى أن يكون لدينا علاقات دولية، مشيرا إلى أنه وحتى نستطيع أن يكون أمامنا أفضل الخيارات فى هذه القضايا وغيرها لابد أن يكون لدينا علاقات مع الدول لأن المسأله ليست فقط ما سأقوم باستيراده من كل دولة، ولكن جزء أساسى من المنظومة الأساسية لأى دولة متوسطة الحجم ليس فقط الاقتصاد والسلاح، وإنما أيضا الجانب السياسى.

وشدد على أن الدعامة الأساسية لنا فى الجانب السياسى هو النظام الدولى، ولهذا لابد أن يكون لدينا علاقات مع دول معينة عندما أذهب إلى الأمم المتحدة من أجل أن تساندنى فى هذا، وعندما أذهب إلى منظمة التجارة الدولية لابد أن يكون لدى علاقات حتى تساندنى فى هذا لأننا دولة أغلب مواردها من الخارج وذات حجم متوسط، ولابد أن أنظر أن التنافس مع الدول الكبرى ليس تنافسا فقط فى الأمور التقليدية.

وردا على ما ذكره أن الطبيعة التعددية للمجتمع الدولى أفضل لنا كدولة متوسطة قال "فهمى" إن ذلك صحيح، وتاريخيا كانت لنا علاقات مع أطراف مختلفة حتى قبل ثورة ١٩٥٢ وبعدها قامت مصر بتبنى حركة عدم الانحياز وكنا نسعى فى الأساس لعلاقات طيبة مع الغرب، ولكن العلاقات لم تنجح لاعتبارات تنبع من مواقفهم هم فى الأساس آنذاك.. وقد قمنا بتنمية العلاقات مع الشرق، ولكن حافظنا على وضع عدم الانحياز، وفى نفس الوقت بعد حرب أكتوبر بدأنا نتجه غربا بعض الشىء لنقوم بموازنة الوضع بعض الشىء مع علاقتنا بالاتحاد السوفيتى سابقا ومع الغرب لكن عالم القطبين الذى كان موجودا بعد الحرب العالمية الثانية انتهى، وإذا أردت اليوم أن أضع مكان مصر فلن يكون ليس فقط بين أمريكا وروسيا، ولكن بين أمريكا وروسيا والصين واليابان والبرازيل والهند وجنوب أفريقيا وهكذا ولهذا فلابد أن يكون لدى علاقات متعددة، وقال فهمى "نحن إيجابيون فى نظرتنا للعالم ونطرح موقفنا بوضوح وصراحة ونستمع أيضا لمواقف وتصورات الغير".


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة