

ولم تقتصر حالة التجديد التى ابتكرها عيسى فى الشكل فحسب، بل تعدت ذلك إلى المضمون أيضا، فقد جاء عدد اليوم "الخميس" ليطرح مفهوما جديدا للصحافة اليومية التى لا تعتمد على المادة الصحفية الإخبارية فحسب، بل تتعدى هذا إلى خلق حالة من المتعة والإفادة لدى القارئ والمتخصص على حد سواء، فجاءت الصفحة الأولى للجريدة عامرة بالمواد الصحفية الشقية وأهمها السؤال عن عائلة الرئيس عدلى منصور تحت عنوان "الرئيس الغامض، أين عائلة عدلى منصور" كما جاء الغلاف على درجة كبيرة من النضج الصحفى حيث وضعت صورة السياسى الشهير "عمرو موسى" وهو يجلس فى قاعة شبه خالية تحت عنوان "إبراهيم عيسى يكتب. . أن تكون عمرو موسى" كما تناولت العديد من الموضوعات التحقيقية مثل "صناعة الخرطوش.. بناء على طلب الجماهير" و"الجندى بعد عشرين سنة لن يموت" ودليلك للهروب فى جبال الصعايدة".

جدير بالذكر أن هذا العدد جاء فى 72 صفحة ألوان وأنه يعكس مجهودا كبيرا قام به كل من الزملاء إبراهيم منصور، رئيس التحرير التنفيدى وكارم محمود مدير عام التحرير وشادى عيسى المشرف على العدد الأسبوعى وعاليا عبد الرؤوف المدير الفنى، وقد اشتمل العدد على أبواب متخصصة فى الصحة والفن والرياضة والتسالى والتكنولوجيا، ما ضم العديد من الأقلام الصحفية المتميزة مثل حمدى عبد الرحيم وعمر طاهر وخالد كساب ومحمد خير والشاعر مصطفى إبراهيم، كما تزين العدد بالعديد من إبداعات رسامى الكاريكاتير مثل وليد طاهر ومخلوف.
