طالب المؤتمر العالمى للحوار والدفاع عن النبى (صلى الله عليه وسلم) بوضع ميثاق شرف عالمى يحمى الرسل والأنبياء ويجرم الإساءة إليهم بأى شكل من الأشكال ويعد مرجعية قانونية عالمية فى هذا الشأن، مؤكدا أهمية "الحوار" كأسلوب حضارى للتعايش والتواصل والتعاون مع المسلمين وغير المسلمين.
وشدد المؤتمر - الذى اختتم فعالياته فى الرياض اليوم الخميس - على أهمية إنشاء قناة عالمية تعنى بالحوار وتوظيفه للدفاع عن الرسول ونشر شمائله وسنته بمشاركة الجهات المعنية بالحوار وتفعيل مبادرة خادم الحرمين الشريفين فى الحوار بين أتباع الأديان والثقافات والإفادة منها فى التقارب والتعايش والتواصل.
وأوصى المشاركون فى المؤتمر بتفعيل الحوار الداخلى بين المسلمين باعتباره الطريق إلى الحوار مع الآخر، مشيرين إلى أن النظرة الحوارية يجب أن تجسد الأقوال بالأفعال، مطالبين بالحرص على تفعيل دور المرأة المسلمة واعتماد اللغة الحوارية لغرسها ثقافة حضارية فى نفوس الأجيال المسلمة.
ودعوا إلى إقامة شراكات جامعية من خلال الآليات النظامية مع الوحدات البحثية لإقامة كراس بحثية وورش علمية وحلقات نقاش مع الجامعات الغربية بهدف التواصل والحوار لإظهار قيم الإسلام وإنشاء مركز بحوث ودراسات وترجمة متخصصة تعنى بإظهار القيم الإنسانية والحضارية تشترك فيه الجهات المهتمة بهذا الشأن.
وحث المشاركون على التنسيق مع منظمى المعارض الدولية للكتب على تخصيص أجنحة فى المعارض تجمع كل ما يبرز سماحة الإسلام بجميع اللغات الحية، والعمل على تأهيل الدعاة علميا وتربويا وتوعيتهم بفنيات وأدبيات الحوار الدعوى من خلال دورات وملتقيات تعقد لهذا الغرض.
يذكر أن المؤتمر الذى نظمته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بمشاركة أكثر من 250 شخصية عالمية من 51 جنسية ناقش خلال جلساته خمسة محاور شملت حقيقة الحوار، وأهميته فى الإسلام، وإبراز جهود المملكة فى الحوار بين أتباع الديانات والحضارات، وكذلك مقومات الحوار الناجح، وأهم أساليبه، وأدواته، وميادينه.
مؤتمر عالمى يطالب بوضع "ميثاق شرف" لتجريم الإساءة للرسل
الخميس، 12 ديسمبر 2013 01:50 م
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية