استقبل صباح اليوم محمد إبراهيم، وزير الآثار، السفير وليد عبد الناصر، رئيس بعثة مصر لدى الأمم المتحدة فى جنيف، لمناقشة آليات دعم التعاون المشترك بين الخارجية المصرية ممثلة فى بعثتنا بجينيف ووزارة الآثار المصرية بشتى مجالات العمل الأثرى.
كما ناقش الجانبان كافة الإمكانات المتاحة لدفع حركة السياحة الوافدة إلى مختلف المواقع الأثرية بجميع أنحاء الجمهورية من خلال نقل حقيقة الوضع الأمنى فى مصر إلى الحكومة السويسرية مما يساهم فى رفع الحظر المفروض على رعاياها من زيارة مصر.
وأوضح وزير الآثار أن لقاءه بسفير مصر فى جينيف قد تناول عدة موضوعات جاء فى مقدمتها إمكانية دعم سبل التعاون المشترك فى مجال استعادة الآثار المصرية المهربة للخارج والعمل على تتبعها وسرعة استعادتها فور ثبوت خروجها من مصر بطرق غير مشروعة، مؤكدا على بذل أقصى الجهود فى ظل الإمكانات المتاحة لاستعادة القطع الأثرية المهربة للخارج خاصة فى ظل ما شهدته البلاد من حالة انفلات أمنى فى أعقاب ثورتى الخامس والعشرين من يناير والثلاثين من يونيه.
وأشار إبراهيم، إلى أن هذا اللقاء جاء فى إطار خطة الوزارة لعقد لقاءات موسعة مع مختلف القيادات المعنية ممثلة فى قيادات الخارجية المصرية وسفاراتنا بالخارج لبحث آليات دفع حركة العمل بالوزارة واستعادة الانتعاشة السياحية إلى البلاد من خلال تضافر كافة الجهات لاطلاع العالم على مجريات الأحداث وما تحققه مصر من حالة استقرار أمنى.
من جانبه أكد السفير وليد عبد الناصر على حرص الخارجية المصرية لبذل كافة مساعيها الدولية توضيحا لحقيقة الوضع الأمنى المصرى، مشيدا بمتابعة وزارة الآثار الدورية والمستمرة لمختلف المواقع الالكترونية للاتجار بالآثار الأمر الذى يساعد الخارجية المصرية فى مساعيها الدبلوماسية ويساهم فى استعادة العديد من القطع دون أى مقابل.