عقدت حركة شباب 6 أبريل، مؤتمرا صحفيا لإعلان موقفها من الوضع الراهن، وتجديد موقفها الرافض لقانون التظاهر.
وقال عمرو على، منسق حركة شباب 6 أبريل، إن مراقبة الحركة هو إخلال بتحقيق أهداف 25 يناير ومحاور خارطة الطريق من تأسيس نظام ديمقراطى حقيقى، وحل مشاكل المواطن المصرى البسيط، وتجاهل لحالة الاستقطاب الواقعة فى المجتمع المصرى مختزلا المرحلة الراهنة فقط فى محاربة جماعة الإخوان.
واستنكر "على" عرض مشروع الدستور للاستفتاء دون حوار مجتمعى، كما فعل نظام جماعة الإخوان، موضحا أن هناك محاولة لتقييد الحريات وفرض الحلول الأمنية فقط.
ولفت منسق حركة شباب 6 أبريل، إلى أن هناك تعنتا حدث مع قضية أحمد ماهر مؤسس الحركة، معلنا رفض الحركة لكل مظاهر القمع والحريات، والمطالبة بتعليق قانون التظاهر معلنا أن الحركة ستبدأ سلسلة من الفعاليات بدءا من اليوم حتى الأسبوع القادم.
وأشار "على" إلى أن الحركة مستمرة فى النضال ضد القانون لحين تعديله وضبط العلاقة بين عناصر هذا القانون، موضحا أن الحركة بها 12 عضوا معتقلا حتى الآن.
وأوضح منسق الحركة أنها تتضامن بشكل كامل مع أزمة جامعة القاهرة، واستقالة عميد وأساتذة كلية الهندسة، رافضا أن يتم تصنيف الأزمة على أنها تابعة لجماعة الإخوان فقط.
وقال "على" إن موقف الحركة من الدستور لم يحدد بعد ولازال محل دراسة، لكن هناك اتجاه أن تكون سلبية تجاه الدستور موضحا أن الحركة فوجئت بمنعها من مراقبة الاستفتاء على الدستور القادم.