نظمت لجنة العلاقات الخارجية بنقابة الصحفيين، مساء اليوم الأحد، مؤتمراً فى اليوم العالمى للتضامن مع الشعب الفلسطينى، بحضور عددا من المهتمين بالقضية الفلسطينية.
وشدد كارم محمود، سكرتير عام النقابة، على أن "الصحفيين" احتضنت الشعب الفلسطينى، واستضافت الراحل ياسر عرفات، رافضة دائما التطبيع مع إسرائيل، مؤكداً أن لنقابة الصحفيين موقفا واضحا لرفض أى تعامل مع العدو الصهيونى، ومستمرة فى مساندة الشعب الفلسطينى.
وقال هشام يونس، مقرر لجنة العلاقات الخارجية، عضو مجلس النقابة، خلال كلمته بالمؤتمر، إن القضية الفلسطينية تمر بمنعطف خطير، لافتاً إلى أن دول ثورات الربيع العربى تبحث عن الحرية عبر مزيد من التضحيات، ألا أن القضية الفلسطينية مازالت محل كر وفر بين العرب والإسرائيليين، لافتا إلى أن الكيان الصهيونى يبحث عن التفاوض من وجهة نظره، حتى يبعد فرصة إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة.
وأوضح "يونس"، أنه فى الوقت الذى يمارس الحصار على فلسطين، فإن 20% من سكان إسرائيل من عرب 1948، مشيرا إلى أن الكثيرين يشككون فى عروبتهم، وهم أكثر تعرضا للضغط من الدولة الصهيونية، دون أن تمد لهم جامعه الدول العربية يد العون.
ومن جانبها قالت عبلة الجانى، رئيس اتحاد المرأة الفلسطينى، إن يوم ٢٩ نوفمبر من عام ١٩٤٠ يعتبر لحظة فارقة فى تقسيم فلسطين إلى دولتين فلسطينية وإسرائيلية، مؤكدة أنه منذ النكبة حرم الفلسطينيون من كل الحقوق الإنسانية، واستمر الشعب الفلسطينى فى النضال من أجل حريته، وكان اشتعال الثورة علامة فارقة فى النضال، متمنية أن تحتفل العام المقبل بتحرر الشعب الفلسطينى.