بدا أمس الجمعة أن المجتمع الدولى, يدنو من إبرام اتفاق أولى مع إيران بعد سنوات من المحادثات بشأن برامجها النووية, فيما وصف رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو هذا الاتفاق بأنه "خطأ فادح"، وحذر إميلى لانداو أحد الخبراء الإسرائيليين فى مجال حظر الانتشار النووى, والحد من التسلح والأمن الإقليمى فى الشرق الأوسط, من أن إبرام هذا الاتفاق مع طهران ينطوى على مخاطر، وشكك الخبير وهو أحد الباحثين البارزين فى معهد "الدراسات الأمنية الوطنية" فى تل أبيب, المعلم فى جامعتى "حيفا" و"تل أبيب", فى مدى أهمية التنازلات الإيرانية وما إذا كانت حقًا ستوقف برامجها النووية.
وفي رده خلال مقابلة أجرتها معه وكالة الأنباء الألمانية, حول رأيه فيما يتعلق بإبرام اتفاق محتمل مع إيران، قال الخبير: "أولاً من المهم للغاية التأكيد على أننا مازلنا لا نعرف ما سيتعين أن تفعله إيران وما طبيعة العقوبات التى سيجرى تخفيفها من قبل المجتمع الدولى فى المقابل من خلال ما قرأت فى وسائل الإعلام, يمكن فقط أن أوجه تحذيرًا عاجلاً.
لا أرى خطوات على أن إيران ستتخلى عن أى شئ, لكنها ستعلق برنامجها النووى فحسب"، وأضاف: "وبشكل عام أنصح المجتمع الدولى بأن يتوخى الحذر بشكل كبير بشأن أى اتفاقيات جزئية أو مبدئية مع إيران".
وأوضح الخبير, أنه يشير فى ذلك على سبيل المثال إلى ما تردد من أن إيران يسمح لها باستمرار البناء فى منطقة أراك (حيث تبنى مفاعلا نوويا) والتزمت فحسب بألا تقوم بتشغيله خلال ستة أشهر، وكأنها لم تقل شيئًا لأن إيران لم يكن لديها النية فى تشغيله فى الأشهر الستة المقبلة على أى حال.
رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو