ورصدت عدسة "اليوم السابع" ملامح التشققات التى تعانى منها المدرسة المنشأة حديثا، والتى تهدد حياة الطلاب والعاملين بالمدرسة، ولم تقم مديرية التربية والتعليم بمتابعة أسباب التشققات فى تلك المدرسة أو اتخاذ إجراءات بشأنها.
ويقول أحمد زهرى أحد أهالى القرية إن الخدمات الأساسية غير متوفرة خاصة مياه الشرب النقية وانقطاع الكهرباء المتواصل وعدم وجود خدمة الاتصالات سواء الأرضية أو الهاتف المحمول، جعلنا نعيش فى عزلة ونضطر إلى أن نقضى أغلب أوقاتنا فى العمل بالزراعة، خاصة أن الحالة الاقتصادية لأهالى القرية سيئة، مما يستدعى استعانة الأهالى بأبنائهم الطلاب فى المدرسة، مما يجعلهم غير مهتمين بالدراسة فى المقام الأول.
وكانت اللجنة النقابية للمعلمين بالخارجة قد أرسلت وفدا من النقابة لتقصى أحوال المدارس بقرى درب الأربعين، الذى تضمن رصد عدد كبير من السلبيات بشأن المنشآت التعليمية واستراحات المدرسين المكلفين بالعمل فى تلك المنطقة، وطالبت اللجنة بضرورة توفير المستلزمات غير المتوفرة بتلك المدارس من تجهيزات وأثاثات سواء بالمدارس أو استراحات المدرسين.

