وصرح الدكتور حاتم عودة، رئيس معهد الفلك، لوكالة أنباء الشرق الأوسط، اليوم الأحد، بأن هذا الكسوف هو الأخير، الذى تشهده مصر والعالم فى العام الجارى.
مشيرًا إلى أنه سيمثل علامة بارزة فى علم الفلك، حيث إنه كان من النوع المختلط الذى جمع فى آن واحد بين الأنواع الثلاثة للكسوف الشمسى "جزئى، حلقى، وكلى".
وأوضح أنه سيتم تبادل نتائج رصد الكسوف الجزئى فى مصر، مع المراصد الفلكية الأخرى، لتتكامل الصورة بين علماء الفلك، فى مختلف دول العالم بشأن هذا الكسوف نادر الحدوث، والذى لن يحدث إلا بعد مرور 14 عامًا.
وكان الكسوف الجزئى للشمس فى مصر قد بدأ فى الساعة الثالثة و7 دقائق عصرًا، كما ظهر جزئيًا فى معظم الدول العربية، وتنوعت الكسوفات بين الدول المختلفة، فيما استأثرت منطقة التقاء خط الاستواء مع خط الطول صفر "خط جرينتش" الذى يقسم الكرة الأرضية لقسمين شرقى وغربى بالأنواع الثلاثة للكسوف، الأمر الذى لن يحدث مرة أخرى إلا بعد مرور 101 عام.













