أيا عقلا يناقشُنى
ويعصى فى الهوى أمرى
فإنْ كانتْ مجادلتى
ستُنْقِذُ دائمًا قَدَرى
وتمْنعُ نزْفَ أوْرِدَتى
سنين العمر إذْ تجرى
علَى حُبٍ يكَبلُنى
بأَمر القلب لا أمرى
فإنَّى أعلن الحربا
على قلبٍ هنا يسْرى
يقُودُ مسيرةَ الدربِ
ويسكُنُ فى جَوَى صدْرى
أيا قلبى كَفَى هَذَرا
كفانى الصبر من عمرى
فَتَأْسِرُكا هُنا نظْرة
فترْكُضُ نخْوَهَا تجرى
وينبض كلّ شريانى
أهذا مُتْعَةُ النظرِ؟
تَرَيَّثْ قِفْ وكُنْ حَذِرًا
نجاة الفردِ فى الحذَرِ
مَلَلْتُ العقْل والقلبا
أبيعُ فَمَنْ تُرَى يَشْرى؟
صورة ارشيفية