بدأ الحفل بدخول الخريجات من الباب الخلفى للقاعة مرتديات "الروب الأبيض والأزرق والأسود، وحملت الطالبتان اللتان جاءتا فى المقدمة علم مصر وعلم المدرسة.
وتم افتتاح الحفل بكلمة للقس جوهر عزمى، والتى تلا فيها دعاء الكنيسة، ثم كلمة للدكتور أحمد زكى بدر وزير التربية والتعليم الأسبق، والتى حث فيها الخريجات على ترديد السلام الوطنى والوقوف احتراما له ولمصر، وطالب الطالبات بعدم الانسياق خلف من يروجون شائعات أن ترديد النشيد الوطنى "شرك" بالله.
وأشار بدر إلى أن كلية رمسيس هى جزء مصغر لمصر التى يعيش فيها أبناء الوطن الواحد، مؤكدا أن المدرسة رغم أنها تابعة للكنيسة الإنجيلية إلا أنها لا تفرق بين الطالبات المسلمات والمسيحيات فى المعاملة، قائلا: "كنت أذهب أنا وأصدقائى إلى المدرسة لحضور بعض احتفالاتها، ونصلى داخل المسجد المتواجد داخل المدرسة".

















وأضاف وزير التعليم الأسبق: "سنظل نعيش فى مصر مهما أبى البعض"، لافتا إلى أن أنبياء الله جميعا نزلوا على أرض مصر وأن النبى محمد تزوج من الأقباط، وأوضح قائلا: "إن الله سبحانه وتعالى لن يتخلى عن مصر مهما حدث بها، ووجه للحاضرين كلمة تضمنت "أنتوا شايفين المعجزات إللى بتحصل".
وكرمت إدارة المدرسة والدكتور أحمد زكى 240 خريجة، بمنح الطالبات شهادات التخرج، كما تم منح 7 طالبات كئوس لتفوقهن العلمى وبالأنشطة.
وكرمت ابنة الدكتور أحمد زكى بدر، 3 مرات "لتفوقها العلمى، والموسيقى، والرياضى.
من جانبه كرم كمال أبو عيطة، وزير القوى العاملة والهجرة، والدكتور ليلى إسكندر وزيرة البيئة، عددا من أعضاء مجلس إدارة مدارس سنودس، و14 من المديرات اللائى تعاقبن على إدارة مدرسة كلية رمسيس للبنات، بالإضافة إلى أسرتين من الجيل الثالث للمدرسة "أسرة الخريجة ندى وهبة والتى تخرجت فى المدرسة عام 76، وابنتها هبة تخرجت عام 97، وحفيدتها تدرس بالصف الثانى الابتدائى بالمدرسة، وأسرة الخريجة زينب معاذ والتى تخرجت عام 57، وابنتها تخرجت عام 2004".
كما وجه القس أكرم لمعى رئيس مجلس إدارة مدارس سنودس كلمة حث فيها الخريجات على أن يكن فى أرفع المناصب وأرقى الوظائف سواء فى القطاع العام أو الخاص، مشيرا إلى أن منذ أكثر من 140 عاما وبدأت الكنسية نشاطها فى إنشاء تلك المدارس وتخصيصها كمدارس للطالبات بعد أن عاشت المرأة المصرية عصورا من الاضطهاد والتهميش، للوصول بها إلى أرقى المناصب، لافتا إلى أن هذه المساواة منصوص عليها فى الكهنوت الكنسى.
وأضاف لمعى أن حرص الكنيسة على التعليم يفوق بكثير حرصها على إنشاء دور العبادة، وتابع أكرم أن المدارس منذ نشأتها ولها رسالة مختلفة وهى حرصها على توفير منشأة تعليمية تليق بمكانة المرأة.
وبعد انتهاء الحفل وأثناء توجيه الخريجات التحية للحضور، رفعت إحدى الطالبات المشاركة فى الحفل تخريج الدفعة،ـ إشارة رابعة العدوية للحضور المشاركين بالحفل.