مصطفى عابدين يكتب: تركيا. . البهلوان

الخميس، 28 نوفمبر 2013 10:09 ص
مصطفى عابدين يكتب: تركيا. . البهلوان أردوغان رئيس وزراء تركيا

منذ سنوات طويلة كان لكل ملك أو سلطان مهرج أو اراجوز أو بهلوان ليسليه أو يرفه عنه من هموم الحكم. . فى زماننا هذا دولة تدعى تركيا تحاول أن تجد لها مكانًا تحت الشمس وتعيد أمجاد الماضى الماضى العظيم بالنسبة لهم والبائس بالنسبة للشعوب التى احتلوها ونهبوا خيراتها تحت دعوى الخلافة الإسلامية تذكرنى بهذا البلهوان أو المهرج، فهى لاتتأخر عن عمل أى شئ مقبول أو غير مقبول لإرضاء أسيادها الأمريكان أو الاتحاد الأوروبى فهى فى سبيل رضا الاتحاد الأوروبى عنها ودخولها الاتحاد الذى مازالت مفاوضات انضمامها إليه معلقة من عام 1987 وحتى تاريخه لا تتورع عن بذل الغالى والنفيس لمصالحهم فهى ساعدت الأمريكان على ضرب العراق من أراضيها من خلال القاعدة الجوية الأمريكية فى أنجرلك، أيضًا الأسطول السادس وقوات الناتو شبه مرابطة أمام السواحل التركية، حتى حينما حاولت أن تساعد المحاصرين فى غزة وقامت القوات الإسرائيلية بضربها، وقتل من قتل من الأتراك وغيرهم من جنسيات أخرى لم تحرك ساكنًا وارتضت بالخضوع والخنوع للعدو الصهيونى بطريقة كله ماشى ومعلش وخليها عليك شوية وبطريقة الستات اتقمصت من إسرائيل وخاصمتها... آه والله.....

طبعًا لم يعد خافيًا علينا ما يفعله هذا الكيان البهلوانى وعلى رأسه هذا الأردوغان الذى لا يشرفنا أن تطأ قدميه بلادنا مرة أخرى وكفى بها مرة مريرة فى ظل حكم بائس ذليل غير مدرك انه يحكم بلد بقيمة وقامة مصر، إنهم الآن يلطمون الخدود فى أنقرة وإسطنبول وجميع الانحاء لفشل مخططهم والذى خططه لهم أسيادهم فى أوروبا وامريكا، إنهم يحاولون ويحاولون أن يألبوا العالم والدول ضد بلادنا وآخر ما فعلوا هو زيارة هذا الأردوغان إلى روسيا لمحاولة إفشال التقارب المصرى الروسى الأخير فكان رد الروس كالصفعة على وجهه ولم يعد لديهم مايبررونه لأسيادهم الذين أصبحوا فى مأزق أمام شعوبهم التى تسألهم عن المليارات التى دفعوها رشوة ليدفعوا بالتيارات الإرهابية إلى سدة الحكم فى بلادنا العربية بدعوى الربيع العربى، إلا لعنة الله عليه إذا كان هم المقصد منه.

أيها الأردوغان حان وقت التقاعد ولتصمت إلى الأبد وبدلا من أن تنشغل ببلاد غيرك انشغل ببلدك التى تتحرق شوقًا إلى الحرية.. بشكل أو بآخر صارت أيامك فى الحكم معدودة، فإما العزل أو عدم الانتخاب مرة أخرى.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة