حذرت صحيفة الباييس الأسبانية، من استمرار تضارب الآراء حول قرارات السلطة الانتقالية فى مصر، لأن ذلك يخلق تيارات مضادة تزيد من انقسامات الشعب المصرى.
وأوضحت الصحيفة، أن قانون التظاهر الجديد الذى أقرته الحكومة المصرية يستهدف الحد من تظاهرات الإخوان، حيث إن الحكومة المصرية لن تسمح لهم بتنظيم أى مظاهرات.
وأشارت الصحيفة إلى أن مصر الآن تعيش فى أصعب الأوقات حيث دائما تنتظر تنفيذ تهديدات جماعة الإخوان المسلمين، قائلة إن قانون التظاهر يعتبر شبكة لاصطياد السمك الفاسد من البحر النقى، ولذلك فكان على من عارض هذا القانون، أن يتفهم جيدا أنه تم إقراره للخلاص من الجماعة التى أصبحت تمثل تهديدا واضحا على مصر، خاصة بعد الهجمات العنيفة التى تحدث فى منطقة سيناء بشكل يومى.
وينص القانون على استخدام تدريجى للقوة يبدأ من التحذيرات الشفهية إلى إطلاق الرصاص المطاطى مرورا بخراطيم المياه والغاز المسيل للدموع، وفى ظل عدم وجود برلمان بعد حله فى صيف 2012، فإن للرئيس المؤقت أن يصدر -بموجب خريطة الطريق- قرارات بقوانين، إلى حين الانتهاء من وضع دستور جديد للبلاد وإجراء انتخابات تشريعية.