رأى الدكتور مصطفى علوى أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن اختفاء بعض الأحزاب السياسية مثل العمل والوسط أمر طبيعى، لأنها أحزاب معبرة عن أفكار التيار الإسلامى ولا يوجد خلاف جوهرى بينها وبين حزب الحرية والعدالة الذراع السياسى لجماعة الإخوان، حيث كانت آراؤهم متشابهة ويسيرون على نمط واحد، وعلاقتهم وصلت لحد التماثل فكان طبيعى أن يرفض الشعب فكرهم ويجبرهم على الاختفاء.
وأضاف "علوى" فى تصريحات لـ"اليوم السابع": "معظم الأحزاب السياسية المدنية غير فعالة وارتباطها بالمواطن العادى فى القرى والنجوع والمواطن العشوائية والشعبية محدود جدا، بل يكاد يكون منعدم"، لافتاً إلى أن المواطن البسيط يحتاج لدعم مادى واجتماعى.
وحول رجوع تلك الأحزاب إلى الساحة السياسية من عدمه، توقع "علوى" أن استمرار المرحلة الانتقالية بهذا الشكل وضعف الكيانات الحزبية الموجودة على الساحة وضعف شبكتها الاجتماعية، سيتيح الفرصة لـ"الأحزاب المختفية" أن تتواصل مع المواطن البسيط.