قال المهندس كمال خليل، القيادى اليسارى، إن وحدة تيار اليسار أهم من جميع التحالفات القائمة، لافتا إلى أن تيار اليسار يضم العديد من اليساريين سواء المنتمين لأحزاب أو غير المنتمين لأحزاب، حيث إن هناك بعض الغير حزبيين نجدهم يساريين أكثر ممن يقولون إنهم يساريون، وذلك بقيامهم بالفعل اليسارى لإنجاح الثورة.
وأضاف القيادى اليسارى، خلال كلمته بالاجتماع التشاروى الأول لحملة "يسار موحد"، المنعقد ظهر اليوم، الأربعاء، بمقر حزب الاشتراكى المصرى، أن الثورة مليئة بالطاقات ورغم تمكنها من إزاحة رئيسين متتاليين، إلا أنها تزيح رؤساء وﻻ تتمكن من البناء، وهو ما انعكس فى الحكومات المتتالية غير المعبرة عن الثورة، مؤكداً أن السبب فى ذلك هو غياب التنظيم.
أكد خليل، أن الضعف فى التنظيم هو الذى مكن جماعة الإخوان المسلمين من الصعود إلى السلطة، وعدم تمكن الثورة من الحكم، لأن الإخوان كانوا الأكثر تنظيما، مضيفا أن غياب التنظيم هو ما يعطى أهمية لحملة "يسار موحد"، التى تهدف إلى توحيد الصف وإعادة التنظيم والتغلب على ما وصفه بالعصبوية داخل الحركة الاشتراكية، والتى تسببت فى العديد من الانقسامات التنظيمية داخل القوى الاشتراكية.
وتابع كمال خليل: إذا أردنا توحيد تيار اليسار، فلابد أن ننظر للأمر من منظور أوسع بعيدا عن النظرة الضيقة من خلال الأحزاب التى أكد أنها جميعا خاوية بمختلف توجهاتها الفكرية والأيدلوجية، قائلا: "إن اليسار لن تكتمل وحدته حال إهمال البعد الجماهيرى، وهو ما يرفض ضرورة رفع شعار الفقراء أولا".