من جانبه قال حجاج آدول عضو اللجنة، إنه يميل إلى نظام الغرفتين البرلمانيتين، بحيث تكون الغرفة الثانية لها شكل مختلف فى التفكير العميق، من خلال تعيين جزء كبير من أعضائه من بين العلماء والحكماء والمفكرين وأساتذة الجامعات وغيرهم من النماذج والخبرات العالية، على أن يكون باقى أعضاء المجلس بالانتخاب بشروط أن يكونوا حاصلين على دراسات تؤهلهم للانضمام إلى باقى الأعضاء من العلماء والمفكرين، لافتا أنه سيلتزم بنتيجة التصويت.


















