تابعت صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية الاتفاق الذى توصلت إليه القوى الغربية مع إيران بشأن برنامجها النووى، وقالت إن الاتفاق هو الإنجاز الأكثر أهمية لإدارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما فى مجال السياسة الخارجية، لاسيما أن الهدف منه أن يكون خطوة أولى فى عملية تستغرق ستة أشهر من أجل الوصول إلى حل دائم للقضية المشتعلة منذ 10 سنوات.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الاتفاق يمكن أن يؤدى إلى رفع العقوبات الأساسية على النفط والمصارف التى أدت إلى شلل الاقتصاد الإيرانى، وربما يؤدى فى النهاية على تطبيع العلاقات بين إيران والولايات المتحدة لأول مرة منذ قيام الثورة الإسلامية فى إيران عام 1979.
ولفتت الصحيفة إلى أن وزير الخارجية البريطانى ويليام هيج ونظرائه الألمانى والفرنسى والروسى والصينى شاركوا فى المفاوضات، وكانت بعض التعقيدات سببها الحاجة إلى الإبقاء على القوى الغربية الستة معا "الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين"، إلا أن الجلسات التى عقدت ليلة أمس، والتى أدت إلى الاتفاق كانت بين وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى ونظيره الإيرانى جواد ظريف وممثلة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبى كاثرين آشتون.
ورصدت الصحيفة ردود الفعل فى الشرق الأوسط على هذا التطور، وأوضح أنه اتسم بالحذر، وأشارت إلى أن السعودية التزمت الصمت إزاء الاتفاق لكن يعتقد أنها سترحب رغم تحفظاتها القوية والواضحة إزاء ما تخشى أن يكون إعادة تأهيل لخصمها القديم.
ويقول المحللون فى الرياض، إنه سيكون من المستحيل من الناحية الدبلوماسية أن تدين الحكومة السعودية صراحة اتفاقا هدفه احتواء طموحات إيران النووية، مهما كانت مخاوفها من الاتجاه الذى تمضى فيه السياسة الأمريكية.
"الأوبزرفر": اتفاق "جنيف" التاريخى أهم إنجاز سياسى لأوباما خارجياً
الأحد، 24 نوفمبر 2013 03:02 م
الرئيس الأمريكى باراك أوباما