محمد شوارب يكتب: يا أمة العرب.. توحدوا كى تعيشوا فى أمان

السبت، 02 نوفمبر 2013 08:17 ص
محمد شوارب يكتب: يا أمة العرب.. توحدوا كى تعيشوا فى أمان صورة أرشيفية

لم أكن أتصور فى يوم من الأيام، سواء من قريب أو بعيد أن تتوجع بلادنا وتصل إلى هذا الحد من الفوضى والابتلاءات، وقد لاح لى ضميرى أن أتطرق وأكتب فى هذا الموضوع فضلاً عن أى موضوع آخر مهما كانت الأسباب أو الأحداث، وذلك بعد المعاناة التى تمر بها بلادنا والأمة العربية أجمع.

كنا فى قديم الزمان ومازلنا بلاد الحضارات الإسلامية والتراث التى يضرب بها المثل فى فن العمارة والتعمير والتاريخ، وكان هذا هو ميراثنا من هذه الحضارات حتى اتسع أفقنا وفخرنا بعراقة حضارتنا.

لقد أصبحت الأمم الآن تعانى من مرض خطير، ألاّ وهو الإرهاب، الذى وصلّنا إلى حالة من القلق، وأصبح الآن هو الشغل الشاغل لكل أبناء الأمة، كثرت فى مجتمعاتنا الفتن والصراعات السياسية واستغلال الدين والتفرقة بين أبناء الأمة الواحدة، عندما كنا أمة وحضارة قوية كان لا يستطيع أحد أن يختزلنا وينخر ويلعب بعقولنا.

أصبح اختلال الأمور وضياع العروبة الذى أدى بنا إلى خلل فى الأمة التى تفتح الثغرات الخطيرة، التى تمهد لأعداء الأمة من التسلل إلى الفساد والإرهاب اللعين والفتن وترويج الأفكار الهدامة والسلوكيات المنحرفة والمنجرفة تجاه الأوطان.

إن عدم الترابط والتلاحم، واختلاف الفكر والرأى بيننا شجع اليهود والماسون والحكومات الخفية الذين يضعون ويصنعون الإرهاب والفتن بين المسلمين والمسيحيين ويسيرون العالم بأفكارهم وأكاذيبهم وتغيـيـر العقول والنفوس، هذه هى أسلحتهم التى يستخدمونها ضدنا وداخل أمتنا العربية- الإسلامية.

لقد أعطينا لهؤلاء اليهود الماسون وأمريكا هذه الفرصة، وبدأوا يلعبون بنا مستخدمين الشباب العاطل والاستعانة بالطابور الرابع والخامس فى إثارة الفوضى وزعزعة الأمن والأمان فى المجتمعات العربية، ونشر الإرهاب فى بلادنا، وهم يعيشون فى أمن وأمان دون تفجير وإرهاب أو فتن، وقد استغلوا النفوس الضعيفة لتنفيذ مخططاتهم فى الأوطان العربية- الإسلامية.

لقد غاب الوعى العربى، فسنحت لهم الفرصة فى تهديم أوطاننا، وهذا ما لم يحدث بإذن الله تعالى، ونحن العرب الذين منحناهم كل ذلك.. نعم.. إذا تماسكنا، تلاحمنا، ترابطنا وضبطنا أنفسنا.. إذن.. ما لهم بنا.

والحذر كل الحذر لمن يتحرك وتحرك له نفسه باستخدام الشر ضد الناس فى الأوطان، فسوف يهلك كل الهلاك سواء فى عاجله أو آجله.
لابد أن تعود البوتقة التى من خلالها تنصهر فيها القومية العربية- الإسلامية، وثقافة وتوحيد اللغات والأديان، يجب أن نقضى على الصراعات والانقسامات بين أفراد المجتمع الواحد، بل الأمة العربية أجمع.

علينا الاعتزاز بأوطاننا، وليس كل من هب ودب أن ينخر فى عصب الوطن والأمة.

علينا ألاّ نضيع الاحترام والثقة، لابد أن تسود روح التوافق والتعاون بيننا جميعاً يا أمة العرب.

تنبهوا يا أمة العرب إن الفكر الصهيونى يريد القضاء والتقسيم فى أوطاننا، فلابد أن نكون يقظين بما يدور فى أذهانهم.
يا أمة العرب.. لا مناص من التعاون إلاّ بمواجهة الإرهاب والفتن واتقاء ضرره وخطره على أوطاننا.

يا أمة العرب.. توحدوا كى تعيشوا فى أمن وأمان.

حماك الله يا مصر





أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة