وأشار خلال أولى جلسات "ملتقى السياسات العربية الشبابية... رؤية مشتركة"، تحت عنوان "دور الشباب العربى فى عملية التطوير المجتمعى"، إلى أن الشباب المصرى يجب أن يعتمد على نفسه، فالشباب المصرى خاصةً والعربى عامةً فى استطاعهم إخراج العالم العربى من أزماته الحالية التى يمر بها.
وتطرق النشائى إلى أن الحكومات العربية لابد أن تضع قضايا الشباب فى مقدمة أولوياتها باعتبارهم الحاضر والمستقبل، متمنياً أن تقوم الحكومات باستثمار الشباب، وتنميته من خلال المشاركة الواعية والفعالة.
ومن جانبه، أعرب شريف سامى رئيس هيئة الرقابة المالية، عن ثقته فى شباب المجتمعات العربية، وأن الشباب العربى لا يقل كفاءة عن الشباب الأوروبى والأمريكى، مشيراً إلى ضرورة استغلال الشباب العربى لتكنولوجيا المعلومات ليُطوِّر من نفسه.
وفى ختام الجلسة، شدد المستشار بن رهو المصطفى، مستشار وزارة الشباب والرياضة المغربية، على العلاقات الوطيدة بين الدول العربية، موضحاً أن الشباب العربى هو القوة الدينامية للمجتمعات، ومن غير الممكن فصل الشباب عن حقوقه وواجباته، وعلَّق على السياسات العربية الشبابية الحالية قائلاً " إن الهدف هو أن يكون للشباب العربى سياسات واضحة، وأن يرتبط الشباب بما يدور فى الدول العربية، وأن تكون السياسات الشبابية العربية متجانسة".
.jpg)