قال الدكتور شوقى السيد الفقيه القانونى والدستورى، إن مبادرة الدكتور عز الدين شكرى، وما تتضمنه من إعلان مرسى تنحيه عن منصبه، تمثل عودة للوراء، وتناقض مع الحقائق الساطعة والواقع، بأنه تم عزل مرسى بإرادة الشعب، مضيفاً أن طرح فكرة تنحى مرسى، يعد اعترافاً بأنه مازال باقياً فى منصبه.
وأضاف الفقيه القانونى والدستورى، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن محمد مرسى، تم عزله تنفيذاً للإرادة الشعبية ومطالب ثورة 30 يونيه، بعد أن وصل لمنصبه بالتزوير والرشوة، لافتاً إلى سريان التحقيقات فى واقعة تزوير الانتخابات الرئاسية، واللجوء للرشوة والبلطجة، كما يوجد طعن أمام اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية فى سلامة وصول مرسى إلى منصب رئيس الجمهورية.
وأكد "السيد"، أنه لا يمكن العودة إلى الخلف، بعد أن تم عزل مرسى شعبياً، وإصدار الإعلان الدستورى الذى يحكم البلاد، لحين الانتهاء من الدستور الجديد للبلاد، بالإضافة إلى المضى قدماً فى تنفيذ خارطة الطريق.
وفيما طرحه "شكرى"، بإعلان الدكتور محمد بديع بحل جماعة الإخوان المسلمين، أشار "شوقى السيد"، إلى أن الجماعة سقطت شعبياً، كما أن ذراعها السياسى حزب الحرية والعدالة، ساقط شعبياً فى نفس الوقت، هذا فى الوقت الذى تنظر فيه دعوى أمام مجلس الدولة لحل الحزب.
وتعجب "السيد"، من تأجيل مجلس الدولة إصدار قراره فى دعوى حل جماعة الإخوان المسلمين، لمدة 3 أشهر، فى قضية خطيرة بهذا الشكل، من أجل الاطلاع على تقرير هيئة المفوضين، متسائلاً: أين العدالة الناجزة؟".