وفى جولة بالمكتبة لمنسق الحملة ومدير المكتبة محسن عبد الخالق فى حديقة المكتبة الخلفية، تبين بالصور أن المكتبة أصبحت مربطا للحمير، ومسكنا للكلاب، بسبب قطعة الأرض الخالية التى توجد بجوار المكتبة وغير المستغلة من قبل الدولة، فقام سائقو الكارو وسائقو السيارات الأجرة بتحويلها موقفا لهم.
الجدير بالذكر أن المكتبة تقدمت بطلب إلى مجلس المدينة، لتخصيص هذه الأرض للمكتبة لقاعة مؤتمرات، لعرض مسرحيات المكتبة وأعمال نادى الأدب، ولكن لم يتم البت فى الطلب حتى الآن.
.jpg)
.jpg)
.jpg)