اعتبرت القيادة المشتركة للجيش السورى الحر وقوى الحراك الثورى، أن الرئيس السورى بشار الأسد لا يريد حلا سياسيا بل يريد استسلام المعارضة وليس التفاوض معها.
وأضافت القيادة المشتركة – فى بيان صحفى وزعته اليوم الجمعة إداراتها الإعلامية ومقرها باريس – أن مؤتمر "جنيف 2 لن يعقد وإن عقد "فسيكون فاشلا وسيكون مؤتمراً للصور التذكارية".. مشيرة إلى أنه "لو كان الأسد جادا بالحل السياسى لما لجأ وبدفع إيرانى للحل الأمنى والعسكرى وبأقصى درجاته ومنذ بداية الأزمة (لا يخفى قيامه وبمساعدة إيران بعسكرة الثورة بعد 7 أشهر من الحراك الشعبى السلمى ومن ثم أسلمتها وزرع جل الحركات الإرهابية والمتطرفة بعد إطلاق سراح المعتقلين المتطرفين والإرهابيين من سجونه ومن سجن أبو غريب بالعراق وسهره المحموم على زرع بذور الطائفية للدفع نحو الاقتتال والعنف الأهلى).
وتابعت "وفد الأسد فى المؤتمر لم ولا ولن يمتلك أى سلطة لاتخاذ أى قرار وموافقة الأسد على المشاركة ومن دون شروط بهدف المناورة السياسية وكسب عامل الوقت ولإحراج المعارضات السياسية"..وأن "وفود المعارضة السياسية سواء كانت مما يسمى الائتلاف أو المجلس الوطنى والحكومة التى شكلوها وسيطرة عصابة الأخوان المتأسلمين عليها وعدم امتلاكها لأى قوة أو نفوذ فى الشارع السورى الذى لا يعترف بها يجعلها غير قادرة على الوفاء والالتزام بأى تعهدات".
وشددت على أن الأزمة واستمرار المأساة السورية لها سبب أساسى وأسباب ثانوية والسبب الأساسى هو بشار الأسد والثانوية تنتهى كلياً وبعضها تدريجيا بنهايته..محذرة من أن رصاصة واحدة فى المكان والاتجاه الصحيح ستغير كل المعطيات وتقلب الأمور رأسا على عقب وتضع نهاية لثلاثة أرباع الأزمة والمأساة المستمرة.
وأكدت القيادة المشتركة للجيش السورى الحر وقوى الحراك الثورى إن ما نعيشه حاليا هو حالة من توازن الضعف بين السلطة والمعارضة فالغرب لا يريد انتصار النظام أو هزيمة المعارضة أو لا لانتصار المعارضة ولا لهزيمة للنظام، مما يعنى استنزاف قدرات الطرفين لصالح ما تريده بعض القوى فى تعفين وتدمير الدولة السورية وتمزيق وحدة سوريا الوطنية والترابية.
السورى الحر: الأسد لا يسعى للحل السياسى بل يريد استسلام المعارضة
الجمعة، 15 نوفمبر 2013 09:09 م
الرئيس السورى بشار الأسد