وكانت بحيرة البرلس قد تعرضت لعدد من الاعتداءات وتجفيف مساحات منها وإقامة وحدات سكنية وفيلات عليها وهو ما أثر على مخزونها من الأسماك وتعطل الصيادين.
وحمل المتظاهرون لافتات تطالب بإقالة رئيس فرع هيئة الثروة السمكية مؤكدين أنه رفض تسليم العمل لــ27، من المستحقين رغم أنه هو الذى أصدر قرارا بتسلمهم العمل.
وأكد مسعد محمد "صياد"، أن الصيادين لا يجدون الأسماك التى يصطادونها وتم منعهم من دخول البحيرة لكثرة التحاويط والتعديات وصائدى الزريعة بل أن المتعدين أقاموا الفيلات والوحدات السكنية داخل البحيرة ونقلوا لها عائلاتهم.
وأشار أحمد عبد الله "صياد" إلى أن من المفروض أن إيجار الفدان 2000 جنيه فقطـ، ومن المفروض رفعه لــ 5 آلاف جنيه، بالإضافة أن من يستأجر 5 آلاف فدان يسيطر على 100فدان، و200 فدان وسط تواطؤ المسئولين بالهيئة.
وأضاف أن ما يجرى من تعديات وصمت الثروة السمكية بكفر الشيخ لا نفسره إلا بأن هناك اتهامات بالفساد لهم ونطالب بإجراء التحقيقات العاجلة مع كل المسئولين عن الثروة السمكية بكفر الشيخ.
وكان الدكتور محمود حسين، رئيس فرع الهيئة بالمحافظة اتخذ عددا من القرارات التى يرفضها العاملون بفرع الهيئة بكفر الشيخ جملة وتفصيلاً بناء على المذكرة التى رفعها رئيس الإدارة المركزية بكفر الشيخ، والتى تضمنت استبعاد المهندس كمال الحداد، المدير العام للإنتاج والتشغيل، فى المنطقة واستبداله بآخر، كما أكد العاملون أن المذكرة تضمنت تعيين المهندس عطية سعد مديراً تنفيذيا لبحيرة البرلس بدلا من المهندس عبد العزيز مروان، برغم عدم خبرة المدير الجديد فى أعمال للبحيرة وتم تعيين مهندس جديد لإدارة المرابى برغم عدم عمله فى هذه الإدارة.
وأضاف العاملون بالثروة السمكية بكفر الشيخ أن استبعاد الحداد جاء بسبب كشفه لفساد بالبحيرة ومن بينها أن ما تم إلقاؤه فى البحيرة 2مليون زريعة وما كتب بالأوراق، أن ما تم إلقاؤه من زريعة 85 مليون زريعة، لتنمية البحيرة دون تشكيل لجنة من الجمعيات.
وأشاروا إلى أن مساحة التعديات على البحيرة، بلغت 300 فدان، ولم يتم اتخاذ إجراء ضد المخالفين، سوى محاضر فقط، دون إزالة التعديات وإزالات على الورق فقط دون إزالة التعديات على الطبيعة.
وأضافوا أنه يوجد 350 فدانا، فى منطقة النقعة المسماة "بعش الدبابير" مقسمة لمزارع، كل مزرعة 10 أفدنة، تمت إزالة التعديات قبلها، وبعدها دون المساس بها
جدير بالذكر، أن العاملين بفرع هيئة الثروة السمكية، أغلقوا أمس الأربعاء، باب الفرع، وأضربوا عن العمل ومنعوا المترددين على الفرع من دخوله لقضاء مصالحهم.




