أكد محافظ أسوان اللواء مصطفى يسرى، أن الجهاز التنفيذى فى سباق مع الزمن لإعادة الوجه الحضارى لمدن المحافظة، خاصة مدينة أسوان حيث سيتم تنفيذ أعمال التطوير والتجميل والتشجير بالمدينة على 3 مراحل بطول 31 كم، تبدأ من مطار أسوان وحتى كوبرى أسوان المعلق، مرورا بطرق المطار وفيله والسادات وكورنيش النيل القديم والجديد.
جاء ذلك أثناء لقاء محافظ أسوان مع ممثلى الكيانات السياحية، والتى تضم نقابة المرشدين السياحيين وغرف شركات السياحة والمنشآت الفندقية والمكاتب السياحية، بحضور المستشار صلاح أبو المجد الأمين العام لمجلس الأعمال العربى وأمريكا اللاتينية.
وأوضح اللواء يسرى أنه جارى تجديد البنية الأساسية لخطوط مياه الشرب والصرف الصحى والطرق بالمحافظة، مع خلق محاور جديدة من خلال إنشاء الطريق الدائرى فى المسافة من منطقة "العلاقى" جنوب أسوان وحتى "الأعقاب" شمال مركز أسوان كمرحلة أولى، وكذلك إنشاء كوبرى كلابشة على طريق مصر/أسوان الزراعى أمام مركز كوم أمبو بوسط المحافظة والذى يربط الشرق بالغرب.
وأشار المحافظ إلى تطوير الأداء لإدارة مشروع النظافة من خلال القطاع الخاص، والعمل على إزالة التعديات والإشغالات، مع تركيب كاميرات مراقبة لتأمين الشوارع والأسواق السياحية، وهو الذى سيتوازى مع إعادة تأهيل الأرضيات وعمل الدهانات اللازمة للجدران داخل السوق السياحى بمدينة أسوان حتى يعود رونقه من جديد باعتباره أحد المزارات السياحية.
ومن جانبه، أكد صلاح أبو المجد الأمين العام لمجلس الأعمال العربى وأمريكا اللاتينية، على أنه جارى الإعداد لعقد منتدى اقتصادى فى ديسمبر القادم لتنمية محافظات الصعيد بمشاركة 77 دولة من دول الجنوب، لعرض فرص الاستثمار بمحافظات الصعيد بمشاركة موسعة من المستثمرين ورجال الأعمال.
وأضاف أن ذلك من شأنه أن يعطى الفرصة لإيجاد طرق جديدة لتمويل المشروعات من خلال تقديم تسهيلات بنكية تتماشى مع قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وأشار إلى أن ذلك سيساهم فى خلق جسر للتواصل مع مصر، وخاصة محافظات جنوب الصعيد التى تتشابه مع الحياة فى دول أمريكا اللاتينية، وهو الذى سيحتاج إلى تطبيق اللامركزية بشكل كامل لتقديم تيسيرات وتسهيلات فى الإجراءات، وفى مقدمتها الحصول على الموافقات من جهة واحدة بدلاً من جهات متعددة، والذى كان يمثل معوقا رئيسيا لجذب فرص الاستثمار.
وأوضح أبو المجد أن الهدف من إقامة المنتدى هو خلق أسواق جديدة لمصر فى أمريكا اللاتينية، وزيادة حجم الصادرات المصرية لهذه الأسواق، والتى تنتشر فى حوالى 16 دولة يزيد عدد سكانها عن 400 مليون نسمة.
وأكد أنه من ضمن المقترحات التى ستعرض فى المنتدى إقامة بورصة سياحية جديدة فى أسوان على غرار البورصات العالمية مما يعطى الفرصة بشكل أفضل لعرض المنتج السياحى الذى تتمتع به المقاصد السياحية المصرية، مع استضافة كبار منظمى الشركات والرحلات السياحية فى العالم.
وأشار إلى أن المنتدى سيناقش أيضا إنشاء بنك دولى متخصص فى التمويل، يشارك فيه دول الجنوب لتمويل المشروعات الاستثمارية من خلال شركات متخصصة، مما يمثل نقلة نوعية هامة لهذه الدول لمنافسة دول الشمال والتى تسيطر على رأس المال العالمى.
وبدوره، أشار نقيب المرشدين السياحيين بأسوان عبد الناصر صابر إلى أن العاملين بالقطاع السياحى يرحبون بهذا المنتدى لجذب الحركة السياحية القادمة من أمريكا اللاتينية لأسوان والأقصر، وعدم الاقتصار على الحركة السياحية القادمة من أوربا وآسيا وأمريكا الشمالية، مما يحقق التوازن المطلوب لصناعة السياحة.
وأوضح أن هذه الصناعة تواجه العديد من الصعوبات، وخاصة فى ظل احتكار حركة الطيران لشركة واحدة، مما ساهم فى ارتفاع أسعار الطيران الداخلية، وهو الذى لا يتماشى مع الظروف الحالية التى تواجه صناعة السياحة فى مصر، والتى تحتاج إلى خفض أسعار الطيران، وإطلاق المجال أمام شركات الطيران الخاصة لتنويع الخدمة الجوية واستقطاب المزيد من الحركة السياحية.
محافظ أسوان يلتقى ممثلى الكيانات السياحية والفندقية بالمحافظة
الخميس، 14 نوفمبر 2013 03:59 م