أكدت مصادر مقربة من الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك، أنه قرر البقاء داخل مستشفى المعادى العسكرى لمنع حدوث حالة من الارتباك السياسى بالبلاد، وهو يعد بمثابة إنقاذ لحكومة الدكتور حازم الببلاوى من المأزق الشديد الذى تمر به بعد انتهاء الإقامة الجبرية للرئيس السابق، وفقا لحالة الطوارئ، والتى قررت ترك الأمر لقانون العقوبات بعد إقراره.
قالت مصادر حكومية مطلعة لـ"اليوم السابع"، إنه ليس هناك أى جدل حول وضع الرئيس الأسبق حسنى مبارك بعد رفع حالة الطوارئ.
وأضافت المصادر أن قضية مبارك مازالت متداولة أمام القضاء، وهو الذى سيحدد ما يراه تجاهها، وفقاً لتعديلات قانون العقوبات، مؤكدة أنه لا توجد أى مصادرة على حق القضاء، ومشددة على أن الأمر منوط به وحده.
وأوضحت المصادر، أن التعديلات التى أجرتها الحكومة على قانون العقوبات لن تتم بأثر رجعى ولكن بأثر فورى، وبالتالى فإن القضاء هو من سيحدد الحبس الاحتياطى للرئيس الأسبق من عدمه.
مصادر: مبارك ينقذ الحكومة ويقرر البقاء داخل مستشفى المعادى العسكرى
الأربعاء، 13 نوفمبر 2013 09:42 م
مبارك