م. مجدى عزيز يكتب: قــولـى أحـبـك

الأربعاء، 13 نوفمبر 2013 10:20 م
م. مجدى عزيز يكتب: قــولـى أحـبـك صورة أرشيفية

قــولـى أحـبـك وأنــشــديــهـا كـالــغــنــاء
قــولـى أحـبـك وأطــلـقــيـهـا إلى الـعــلاء
تــوأم الـــروح أنــــتِ وجــنــة فــيــحــاء
يــنــبــوع حـــنـان لا يــضـــن بـالـــرواء
شـجــرة ظـلــيـلـة فى واحــة الصـحــراء
تــثـمـر الـعـنـاقــيــد بالـهـوى ودون مـاء

تـجـوبـين مخيـلـتى صـباحاً وفى الـمساء
تشـعــيـن ضـيـاءً كـالأقـمـار فى السـمـاء
تـوسـدتِ الـقــلــب وبـحــنـايـاه الــبــقــاء
وتـوجـتـكِ عـلـى عـرشـه مـن أول لــقـاء
سـلـّمت لسحـركِ ورفـعــت راية بـيـضـاء
ودخـلـت فى حـاشـيـتكِ وأعـلـنـت الـولاء

أيـا مـلـيـكـة الـقـلـوب يـا روضـة غــنـّاء
وهـبـتكِ قــلــبى بـقـية عـمـرى بلا رجاء
أودعـتـكِ روحـى, لـيـت روحـى لـكِ فـداء
ولا مـأتـم للـعـزول, لا جــنـازة أو عــزاء

ليتنى أختفى فى عينـيكِ وأطـيل الاخـتفاء
اتركينى مقـيداً إليكِ, اتركـينى كالسـجـناء
خذينى لأحضانكِ الحانية لأتنفس الصعداء
أستـشعر حـر أنفاسكِ صـاعدا فى الفضاء
فتقشعر من الوجد حواسى وأطلب الرواء
من شـفاه عذبـة الرحـيق, ناعـمة ملـساء
كخـدود الورد حـينا ومشتعـلة كالـرمضاء

أعــلـم أنــكِ وفـــيــة وشـــديــدة الــولاء
وأنـكِ تذوبـيـن عـشـقاً ويـمـنعـك الحـيـاء
الخـجـل عـلى محـياكِ يـزيـد فى الــبـهـاء
والـشـوق فى عــيـنـيكِ يـغــلّفـه الـحـيـاء
فقـولى أحـبك ولا تحبـسـيها فى الأحشاء
لا تتركيـنى معـلـقاً بين الأرض والسمـاء
قـوليها ولا تخـجـلى فلا أصـيـر إلى فـناء
أنا أنـتـظـرها بـشـوق, قـولـيـها كإهــداء
لمن يحـبه قلـبك, لمن يتـنـفسكِ كالهواء
لمن أنار حـبكِ حـيـاته فـتلألأ كالأضـواء
وشـغـل هـواكِ فـؤاده وكان كالصـحـراء
لا حـياة فيـها لا عــشـب ولا قـطرة مـاء
فـغـدا ينـبـوع حـب, وغـدا من الشـعـراء

فـقــولـى أحـبـك وأطــربـيــنى يا سمراء
سـأتلقاها بلهـفةٍ وأصـيـر من السـعــداء
وأكــتـب عــنــكِ الـقـصـائــد العــصـماء
لـتــصــدح بـهـا البـلابـــل فـى الأرجــاء
فحـبك قـدرى وملاذى إلى الانـقــــضـاء


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة