بأرسل شكويا الشفوية---- لوزير البيئة المصرية
وشكاوى الناس المسكينة-- فى شـوارع تلك المديرية
من ميكروفونات هدّت فينا--- وف كل حياتنا اليومية
من بائع متجوّل مزعج---- من غـير ما يبيـع عذّب فيّه
وشاكوش بيدق على الأنابيب-- من خبط الواد نطت لـيّه
ومدارس صمّت أسمـاعنا --- من ميكروفونات الصبحية
وفى تلك الدار لو كانت أفراح – أو حتى مآتم عصرية
إزعاج وضجيج من غير مراعاة -- لمشاعر ناس متأذية
وورش بتخبط ليل ونهار ---- وبوسط الكتل السكنية
دخان وغبار وحريق وسمـوم--- بأكوام القش المرمية
وسحابة شرّ سواد فيها---- بيزيد أمراضنا الصدرية
نفسى أسمع يوم بقرارإلغاء---- كل الأصوات الخارجية
نِستخدم حالاً وبديلها ------ سماعة ذكية وداخلية
ونبطل ضرب على الأنابيب--- ولا دق كلاكس بعربية
ومصانع بيها القش يكون--- وقمامة رصيد بالميزانية
ونراعى الناس ونخاف الله---- وبجد يا أهل السياسية
صورة أرشيفية