شهد الاجتماع الطارئ لمجلس إدارة النادى الأهلى، برئاسة حسن حمدى، مناقشات ساخنة وانقساماً حاداً قبل إصدار القرار النهائى بعرض أحمد عبد الظاهر مهاجم الفريق للبيع بعد إقحام النادى فى الشأن السياسى برفع إشارة "رابعة"، عقب تسجيله الهدف الثانى فى مباراة أورلاندو الجنوب أفريقى فى نهائى دورى أبطال أفريقيا، التى توج الأهلى بلقبها للمرة الثانية على التوالى والثامنة فى تاريخه.
وكان الأهلى قد أصدر قراراً عصر اليوم، الثلاثاء بإيقاف عبد الظاهر، وحرمانه من المشاركة فى كأس العالم للأندية بالمغرب الشهر المقبل، وحرمانه من مكافأة الفوز ببطولة أفريقيا، وأخيراً عرضه للبيع.
وعلم "اليوم السابع" من بعض المصادر المقربة من مجلس الإدارة، أن ذبح عبد الظاهر جاء بعد تمسك جبهة محمود الخطيب نائب رئيس النادى وخالد الدرندلى وخالد مرتجى عضوى المجلس بعرض اللاعب للبيع وتوقيع أقصى عقوبة على اللاعب ليكون عبرة لغيره من اللاعبين الذين ينتمون لجماعة الإخوان، وحتى لا تتكرر مثل هذه الأفعال فى الملاعب المصرية مرة أخرى، خاصة بعد واقعة ثنائى الكونغو فو محمد يوسف وهشام عبد الحميد.
كان المجلس قد شهد انقساما حول مصير عبد الظاهر طوال اليومين الماضيين، والبعض كان يرى الاكتفاء بحرمان اللاعب من المشاركة فى مونديال المغرب وتوقيع غرامة مالية ضخمة، إلا أن ضغوط جبهة الخطيب حسمت الأمر فى النهاية بعرض اللاعب للبيع.
أحمد عبد الظاهر