قال السفير بدر عبد العاطى، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، تعليقًا على مغادرة وفد الكونجرس الأمريكى، القاهرة، اليوم، إن الزيارة كانت لدعم العلاقات مع واشنطن، واصفًا العلاقات بين البلدين بأنها "قوية"، و"إن كان يشوبها بعض التوتر".
وأكد عبد العاطى، خلال اتصال هاتفى، لقناة "أون تى فى"، الثلاثاء، على أن مصر دولة إقليمية مؤثرة، مشددًا على أن سياسة واشنطن الخارجية بشأن الشرق الأوسط لا تكتمل بدون مصر، لافتًا أن هناك زيارة لوفد من مجلس الشيوخ للقاهرة قبل نهاية هذا الشهر.
وفيما يتعلق بزيارة وزيرى الدفاع والخارجية الروسى الخميس القادم، للقاهرة، قال عبد العاطى، إن زيارة الوفد الروسى تحمل رسالة سياسية قوية وتعكس الاهتمام بتطوير العلاقات مع مصر من واقع مكانتها الحضارية.
وشدد عبد العاطى، على وجود استعداد مصرى "صادق" لتطوير العلاقات مع موسكو، موضحًا أن هناك إطارًا تاريخيًا للعلاقات بين البلدين وأرضية صلبه لتلك العلاقات منذ الخمسينات والستينات، يجب الانطلاق منها إلى آفاق أوسع بما يحقق المصالح المشتركة.
وتابع: "لا يليق بمكانة مصر أو روسيا الاتحادية أن يكون مستوى العلاقات على الوضع الراهن والذى كان فى العقود الأخيرة، ولابد من العمل على تطوير تلك العلاقات فى كل المجالات".
وأوضح أن مصر منفتحة على تطوير العلاقات بدون استثناء هناك مجالات عسكرية وسياسية وتجارية وسياحة، طالما هناك رغبة مشتركة واستعداد ورغبة سياسية لدى البلدين، والذى يمثل الأساس القوى لتطوير تلك العلاقات.
وشدد على أن البوصلة التى تحكم السياسية الخارجية المصرية هى المصلحة الوطنية المصرية، مشيرًا إلى أن "المصلحة المصرية لا يمكن تعظيمها بدون تنويع البدائل والخيارات وليس استبدال طرف بآخر".
ولفت إلى أن الأزمة السورية فى مقدمة أولويات أجندة مباحثات الزيارة الروسية. وأشار إلى أن مصر تسعى بقوة لتعميق التعاون والدعم السياحى، موضحًا أن هناك ترحيبًا مصريًا كاملا بالسياحة الروسية.
المتحدث باسم الخارجية: زيارة وزيرى الدفاع والخارجية الروسيين تحمل رسالة سياسية قوية.. وهناك استعداد مصرى صادق لتطوير العلاقات مع موسكو.. والأزمة السورية فى مقدمة أولويات أجندة مباحثات زيارة الوفد
الثلاثاء، 12 نوفمبر 2013 04:09 م