أعلنت حركة شباب 6 إبريل رفضها لإصرار الحكومة الحالية والتى وصفتها بـ"الأمنية" والتى جاءت بفضل التظاهرات والحراك الشعبى على إصدار قوانين تقيد من حرية المواطنين وتقفز على مبادئ ومطالب الثورة فى إشارة منهم إلى قانون التظاهر.
وأضافت الحركة فى بيان لها أنها لن تقف مكتوفة الأيدى حيال تلك القوانين وأنها عاكفة الآن على وضع الآليات المتنوعة التى ستسخدمها الحركة للرد على قانون التظاهر والوقوف فى وجهه.