ذكر مسئولون أن خمسة أشخاص قتلوا فى هجمات شمال بغداد الاثنين، فيما عثرت الشرطة على جثتين تحملان آثار تعذيب، فى حوادث تذكر بالحرب الطائفية التى شهدتها البلاد.
ويأتى العنف قبل الاحتفالات الدينية الشيعية السنوية التى عادة ما يشن فيها السنة هجمات تستهدف الشيعة، وفى الوقت الذى يواجه العراق سفك الدماء المستمر رغم العمليات الواسعة التى تستهدف مسلحين وتشديد الإجراءات الأمنية.
ودفعت موجة العنف برئيس الوزراء نورى المالكى إلى الدعوة لتوسيع التعاون مع الولايات المتحدة فى مكافحة العنف، والأحد عرضت تركيا مساعدتها.
وفى مدينة الموصل شمال العراق أدت ثلاثة هجمات منفصلة إلى مقتل جندى وإصابة آخر وجرح مدنيين، بحسب ما أفادت الشرطة ومسئولون طبيون، وبالقرب من جامعة الموصل قتل سائق سيارة أجرة بقنبلة مغناطيسية ألصقت بسيارته.
كما عثرت الشرطة فى المدينة على جثة جندى فى نهر دجلة بعد أن كان قد خطف فى اليوم السابق وأصيب بعيارات نارية فى الرأس بما يشبه الإعدام، كما ظهرت على جسمه آثار تعذيب.
وفى محافظة صلاح الدين شمال بغداد، عثرت الشرطة على جثة أخرى تحمل آثار تعذيب حيث قطعت أصابع صاحب الجثة.
وخلال ذروة الحرب الطائفية بين السنة والشيعة فى العراق فى 2006 و2007، كان يتم العثور على جثث بشكل مستمر فى نهرى دجلة والفرات وعلى جوانب الطرق الرئيسية وكانت تبدو عليها آثار تعذيب.
وبالقرب من مدينة الفلوجة، المعقل السابق للمسلحين، قتلت الشرطة مسلحين اثنين كانا يرتديان سترات متفجرة، وكان احدهما يقود سيارة مفخخة عند مدخل مركز للشرطة، وتعد موجة العنف الدموى الأسوأ التى يشهدها العراق منذ 2008.
وتواجه السلطات انتقادات شديدة بسبب غياب الأمن وإخفاقها فى توفير الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والماء النظيف، وكذلك بسبب انتشار الفساد.
وأدت الخلافات السياسية إلى شل الحكومة، فيما لم يتمكن البرلمان من إصدار اية قوانين مهمة منذ سنوات.
مقتل 5 أشخاص فى هجمات بالعراق والعثور على جثتين
الإثنين، 11 نوفمبر 2013 06:59 م
رئيس الوزراء نورى المالكي