قال المخرج السينمائى أحمد عبد الله فى مداخلة هاتفية مع برنامج مانشيت على قناة أون تى فى أمس، إن ندوة كانت مخصصة لمناقشة الوضع الحالى للسينما المصرية كادت أن تتعرض للإلغاء بسبب هجوم من عناصر إخوانية تقيم فى باريس على المنصة التى ضمت أيضا المخرج كمال عبد العزيز ودكتورة ماجدة واصف.
وأكد عبد الله للإعلامى جابر القرموطى بعد دقائق من انتهاء الندوة، أن تلك العناصر هى نفسها التى هاجمت ندوة الأديب علاء الأسوانى الشهر الماضى فى معهد العالم العربى، حيث تم استدعاء وجوه الذين هاجموا ندوة الأسوانى ونجحوا فى إفشالها ومقارنتها بالذين حضروا ندوة اليوم، واستخدامهم للتكتيك نفسه وهو الجلوس فى أنحاء متفرقة من القاعة، وبمجرد بدء النقاش البعيد تماما عن السياسة يتم طرح الأسئلة الخاصة بالوضع فى مصر ويطالبون المنصة بإعلان رفضها لما يجرى أو التعدى عليها، ليرد عليهم كمال عبد العزيز رئيس المركز القومى للسينما بأن ما جرى فى 30 يونيو سيظل ثورة شعبية مهما رفض البعض ذلك.
وأكد أحمد عبد الله للقرموطى أنه دخل فى نقاش جاد مع المحتجين، وقال لهم إنه أيضا يرفض الحكم الديكتاتورى لكنه غير مستعد للقول بأن البديل كان استمرار الرئيس المعزول محمد مرسى مما فتح مجالا للحوار مع الغاضبين ومنع إفساد الندوة.
واعتبر أحمد عبد الله خلال المداخلة التى جرت مساء الأحد ما جرى دليلا على أن هناك مخططا من مجموعات معينة لإفساد أى احتفالية فنية وثقافية مصرية فى أوروبا.
من جهة أخرى ينتظر عبد الله بدء العرض التجارى لفيلمه الثالث فرش وغطا يوم الأربعاء 20 نوفمبر الحالى من خلال 6 شاشات فى القاهرة والإسكندرية.
وفاز فرش وغطا منذ أيام قليلة بـجائزة أنتيجون الذهبية لأفضل فيلم روائى فى مهرجان مونبلييه لأفلام البحر المتوسط فى فرنسا الذى انتهت فعاليات دورته الـ35 فى 2 نوفمبر.
وتزامن ذلك مع ختام الدورة الـ7 من مهرجان أبوظبى السينمائى، والذى شارك بها الفيلم ضمن مسابقة الأفلام الروائية الطويلة فى نفس التوقيت.