عضو بـ"فتح": الشعب المصرى أفشل مخطط تطبيق الإسلام السياسى فى المنطقة

الإثنين، 11 نوفمبر 2013 10:17 م
عضو بـ"فتح": الشعب المصرى أفشل مخطط تطبيق الإسلام السياسى فى المنطقة ياسر عرفات

رام الله أ ش أ
قال توفيق الطيراوى رئيس لجنة التحقيق فى وفاة الزعيم الفلسطينى الراحل ياسر عرفات، إن "اللجنة تمتلك دلائل دامغة على أن عرفات قتل بالسم، والتقارير الطبية طمأنتنا أن عملنا فى الاتجاه الصحيح، ونعاهدكم أن نقول الحقيقة كما هى".

وأوضح الطيراوى، خلال ندوة عقدت اليوم، الاثنين، بعنوان "ياسر عرفات.. تخليدا لذكراه"، مع حلول الذكرى التاسعة لوفاته بمدينة البيرة فى الضفة الغربية ضمن فعاليات أسبوع الشباب الفلسطينى، أن لجنة التحقيق تهدف إلى معرفة من قصر فى حماية أبو عمار أمنياً، ومن رفع الغطاء عنه من الدول الغربية، ومن تسبب فى تأخير التحقيق لست سنوات كاملة ثم فى النهاية من قام بالجريمة.

وانتقد الطيراوى قناة الجزيرة لممارستها ضغطاً إعلامياً أدى إلى عمل لجنة التحقيقات فى العلن، مما ساعد على طمس واستهداف كل ما يتم إنجازه فى خدمة القضية من جانب سلطات الاحتلال الإسرائيلى، مؤكداً أن فلسطين على اختلاف فئاتها تعمل مجتمعة على الوصول لحقيقة مقتل ياسر عرفات.

وقال "بدأت لجنتنا التحقيقات فى 23 سبتمبر 2010 ووصلنا إلى أن إسرائيل وراء الجريمة، وأن فرنسا تعرف الحقيقة وعليها أن تعطينا إياها، كما يلزمنا قليل من الصبر لنصل إلى مبتغانا".

وأضاف "عرفات لم يمت بسبب تقدم العمر، وعالمة روسية -لم يسمها- كشفت أن نخاعه الشوكى لا أثر فيه للشيخوخة، وأنه لدى سؤال رئيس التحقيق السويسرى عما إذا كان عرفات لم يمت موتة طبيعية، قال نعم فسألته وماذا إذا كان مستعدا أن يشهد أمام قاض دولى بهذه الإجابة قال "سأقول نعم".

وأكد أنه بغض النظر عن النتائج سيتم الاستمرار فى التحقيق لأن المعطيات الأمنية أثبتت أن عرفات قد قتل.

من ناحيته.. قال محمد أشتيه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إن الشعب المصرى أفشل مخطط تطبيق الإسلام السياسى فى المنطقة والذى كانت أمريكا بصدد استخدامه لتحقيق مصالحها وفقا للنموذج التركى.

وأكد أن تنظيم الإخوان قطف بانتهازية مكتسبات الحراك الشعبى الذى جرى فى مصر، موضحاً أنه لو لا النبض الوطنى القوى فى مصر لكانت مصر تحولت لديكتاتورية جديدة تستخدم الديمقراطية مرة واحدة مثل الأطباق البلاستيك.

وأوضح أشتيه، أن الدول الغربية والولايات المتحدة لها ثلاثة أولويات كانت من قبل هى أن تبقى إسرائيل آمنة وقوية، وتدفق النفط، وزاد عليها بعد 11 سبتمبر مكافحة الإرهاب.

وقال إن "العرب يعيشون عصر تبدل الفصول وليس ربيع العرب، ففلسطين كانت فى الوعى العربى بنكبتها وثورتها ونضالها، والحراك الثورى فى الدول العربية جعلنا فى البداية نشعر بنشوة نهضة العرب ومن ثم انتابنا الإحباط نتيجة ما جرى فى الدول العربية بمصر وسوريا وغيرها من الدول العربية".

من جهته، شدد جبريل الرجوب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة برام الله على ضرورة إفاقة دول الخليج وتعرف حقيقة الصراع بفلسطين، قائلاً "نحن لا نريد سوى استقرار الدول العربية، ولا نريد وطنا سوى فلسطين ولدينا إجماع وطنى على أهمية استقرار الأردن لأنه فى صالحنا".


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة