نفى محمد عبد المقصود رئيس قطاع الآثار المصرية، صحة الأخبار التى تناقلتها بعض المواقع الإخبارية الإلكترونية بأن حدوث انخفاض أرضى بوسط محافظة الإسكندرية، والتى عرفت باسم "الحى الملكى البطلمى"، يشير إلى وجود مقبرة الإسكندر الأكبر فى هذا المكان.
وأشار عبد المقصود، فى تصريح له اليوم الاثنين، إلى أنه فى السنوات الماضية حدث أكثر من 40 هبوطاً أرضياً فى تلك المنطقة، وحدثت جميعها بسبب وجود بعض صهاريج المياه التى تعود للعصر اليونانى الرومانى والعصور الإسلامية.
وأوضح أنه فى حالة وجود بقايا أثرية مهمة سيتم تسوير تلك المنطقة للحفاظ عليها، أما إذا لم يتم العثور على أى معالم أثرية ستقوم الجهات المختصة بردمها.
وكانت بعض المواقع الإخبارية قد نقلت عن مصدر أثرى مسئول قوله، إن ما حدث من هبوط أرضى وسط الإسكندرية يؤكد وجود آثار أسفله، خاصة وأن تلك المنطقة عرفت قديما باسم "الحى الملكى البطلمى"، وقد عثر فيها على كيانات أثرية متعددة ومهمة، وأن عدداً من العقارات الموجودة بتلك المنطقة يوجد أسفلها آثار ترجع لعصور تاريخية مهمة، خاصة العصر اليونانى الرومانى.