قال اللواء نبيل أبو النجا، الخبير العسكرى، إن العلاقات المصرية- الروسية، فى مواجهة العلاقات المصرية- الأمريكية، ليست بالأمر الهين، والسهل، كما يتوقع البعض، فصديق اليوم، هو عدو الغد، وبالعكس.
وأضاف أبو النجا فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن الروس ليسوا أغبياء، وكنا معهم، فى علاقات قوية، حتى تم طرد الخبراء فى عهد السادات، مشيراً، إلى أنه فى مواجهة ذلك، فالولايات المتحدة تعتبر إسرائيل إحدى ولاياتها، وروسيا لا تعتبرنا كذلك، معتبراً، أن اللقاءات مع المسئولين العسكريين الروسيين، فى تلك الفترة، يأتى تحت عنوان "تنويع مصادر التسليح"، والذى يحتاج منا إلى أكثر من 40 سنة، حتى نصل لذلك.
وأشار أبو النجا، أن الحل، فى إحياء الصناعة الحربية، الوطنية، عن طريق الهيئة العربية للتصنيع، وبدعم عربى، وجلب خبراء غربيين، حتى نقف بصناعة وطنية مشرفة.
وأوضح أبو النجا أن، صفقات التسليح المصرية، فى تلك الفترة، ربما تعتمد على التنويع، على كافة الأسلحة، ومنها الدفاع الجوى والقوات الجوية.
خبير عسكرى: تنويع مصادر التسليح يحتاج لإحياء صناعة حربية وطنية
الإثنين، 11 نوفمبر 2013 09:38 م
اللواء نبيل أبو النجا، الخبير العسكرى