الجامعة العربية: الحل السياسى هو المخرج الوحيد للأزمة السورية

الإثنين، 11 نوفمبر 2013 06:02 م
الجامعة العربية: الحل السياسى هو المخرج الوحيد للأزمة السورية صورة أرشيفية

أ.ش.أ
أكد المتحدث الرسمى باسم الأمين العام للجامعة العربية السفير "نصيف حتي" ضرورة عدم وضع مؤتمر "جنيف 2" بشأن الأزمة السورية على الرف ونسيانه.

وقال "حتي" فى تصريح للصحفيين، اليوم الاثنين، فى تعقيبه على إعلان الائتلاف الوطنى السورى المعارض المشاركة فى مؤتمر "جنيف 2" إن هناك الكثير من التوقعات بشأن موعد عقد المؤتمر.. ويجب عدم وضعه على الرف ونسيانه، وعدم التسرع فى عقده والإعداد الجيد له، داعيا جميع الأطراف المعنية بالأزمة السورية إلى تسهيل كافة العقبات التى تواجه عقد المؤتمر.

وجدد "حتى" تأكيد الجامعة العربية على أهمية بذل كافة الجهود "للإسراع وليس التسرع" بعقد مؤتمر "جنيف 2" مع توفير الشروط لانطلاقة صحيحة وسليمة وعلى أرض صلبة لهذا المؤتمر.

وأوضح أن موقف الجامعة العربية بعد مشاركتها فى الاجتماع التحضيرى الذى عقد فى جنيف مؤخرا ينطلق من ضرورة العمل على تسهيل كافة العقبات التى تواجه عقد مؤتمر "جنيف 2" وأن على جميع الأطراف الصديقة سواء للمعارضة أو السلطة فى سوريا بذل كافة الجهود فى هذا الاتجاه من أجل الدفع بعقد المؤتمر".

وأكد ضرورة عقد مؤتمر "جنيف 2" على أساس البيان الصادر عن "جنيف 1" فى 30 يونيو 2012 من أجل وقف نزيف الدم الحاصل والقتل فى سوريا، مشددا على أن الحل السياسى هو المخرج الوحيد للأزمة فى سوريا مهما ازدادت "عسكرة الصراع".

وتابع "حتي": على الأطراف جميعا أن تعى أنه لا يمكن لأى طرف أن يحسم الصراع عسكريا لصالحه حتى ولو ازدادت مكاسبه على الأرض لفترة هنا أو هناك"، مشيرا إلى أن موازين القوى تتغير بين لحظة وأخرى وهى موازين متحركة لذلك فالحل الوحيد للأزمة سيبقى سياسيا بامتياز فى إطار الذهاب إلى مؤتمر "جنيف 2 "، داعيا الأمم المتحدة والجامعة العربية وكافة الأطراف الدولية والإقليمية الفاعلة العمل على تشجيع ومواكبة المفاوضات السورية – السورية التى هى عملية انتقالية يجب أن تنطلق حسب بيان "جنيف 1".

وأشار إلى أن الاتصالات مستمرة بين الجامعة العربية والمعارضة السورية لكن لاشيء مبرمج للقاء قريب بين الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربى ورئيس الائتلاف الوطنى السورى المعارض أحمد الجربا، لافتا إلى أن الجامعة العربية فى تواصل دائم مع الائتلاف الوطنى السورى المعارض لسماع أية أفكار تطرح ومناقشتها.

وردا على سؤال حول تأثير التقارب الأمريكى الإيرانى على حل الأزمة السورية، أكد "حتي" أن الجامعة العربية تتبنى حل وتسوية كافة الأزمات والمشاكل فى المنطقة التى تمثل مصدرا للتوترات المباشرة أو غير المباشرة عبر الحوار وعلى أساس قواعد القانون الدولى، مؤكدا أن كل ما يساهم فى تسهيل عقد مؤتمر "جنيف 2 "هو أمر مرحب به من قبل الجامعة العربية.

وحول اعتراض المعارضة السورية على الدور الإيرانى فى الأزمة السورية، قال "حتي" إنه فى أدبيات المفاوضات فإن كل طرف يذهب بسقف مرتفع من المطالب وبشروط معينة يهدف إلى تحقيقها من خلال تلك المفاوضات التى هى فى إطار عملية انتقالية يجب أن تحدث فى سوريا.. وبالتالى وبدون شك أن التعقيدات الإقليمية والدولية للمنطقة تزيد فى تعقيد تسوية الأزمة السورية"، معربا عن اعتقاده بأن الجميع سيكون خاسرا بأشكال مختلفة لو استمرت الأزمة".

وأضاف إن هناك اجتماعا مقررا فى جنيف بين المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا الأخضر الإبراهيمى وأمريكا وروسيا فى 25 الجارى من أجل البحث فى تحديد تاريخ انعقاد مؤتمر "جنيف 2 ".




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة