استغل سامح عاشور مقرر لجنة الحوارات المجتمعية المنبثقة من لجنة الخمسين لتعديل الدستور اجتماع اللجنة العامة اليوم، لتوضيح موقفه من لقائه مع الفلاحين والذى عقده معهم أمس، بعد إن شنوا هجوما ضده لمغادرته الجلسة المخصصة لهم دون إن يستكمل الاستماع إلى مطالبهم.
وأكد عاشور خلال كلمته إن اجتماعات لجنة الحوارات أمس قد واجهت إشكالية بسبب زيادة عدد الحضور وهو الأمر الذى أدى إلى أطالت الاجتماع الذى خصص للفلاحين، فى الوقت الذى انعقد اجتماع آخر لأحد الفئات، حيث غادر الاجتماع والانتقال إلى الجلسة الأخرى لمواجهه الأمر على حد قوله.
واستكمل عاشور حديثه بتوضيح مطالب الفلاحين كنوع من المصالحة معهم، حيث أكد على ضرورة الاهتمام بالمحاصيل الزراعية ومنها القمح وغيرها من المحاصيل الزراعية والتى سيكون عائدها توفير عملة حرة فى مصر.
فيما شن عاشور هجوما على المستشار أحمد مكى وزير العدل والذى وصفة " بالوزير الإخوانى "، وذلك بعد إن قام بعرض تقرير عن حالة الشهيد محمد الجندى قبل إن يكتب من قبل الطب الشرعى، وأكد عاشور فى هذا السياق على تأكيد حق مثل الخبراء والطب الشرعى فى الدستور لما لهم من دور هام فى كشف الحقائق.
أما عن بقاء مجلس الشورى أو الشيوخ كما كان مقترح تسميته فى الدستور، قال عاشور إن جميع الفئات التى استمع إليها داخل لجنة الحوارات والتى دارت على مدار 32 جلسه اتفقت فيها الآراء على أن يكون البرلمان بغرف واحدة، بعد وصفهم للغرفة الثانية بأنها عبء على الدولة.
وأكد عاشور إن الحل الوحيد لبقاء الغرفة الثانية "الشورى "هو إن يخصص لفترة محددة للفئات المهشمة وهى العمال والفلاحين والشباب والمرأة والاقباط